وقفة…آباء الإنجازات !

يُقال إن للفوز أو الإنجاز ألف أب ، فيما الخسارة يتيمة لا أب لها . هذا القول يمكن شرحه ببساطة في الرياضة السورية ،

fiogf49gjkf0d


فأي إنجاز أو نتيجة جيدة لرياضي ما تجعل كل من يستطيع نسب الانجاز له يفعل ذلك ، فالمدرب من جهة ، والإداري من جهة ، ورئيس النادي من جهة ، ورئيس اتحاد اللعبة من جهة ، ورئيس المكتب المختص من جهة ، ورئيس الاتحاد الرياضي من جهة و هكذا ، مع أن هذا الانجاز قد يكون بجهد فردي و إمكانات خاصة ودعم لا علاقة لاتحاد اللعبة أو المكتب التنفيذي به ، فبطل السنوكر و بطل الفروسية وبطل الشطرنج وبطل الأثقال وغيرهم من أبطال رياضات فردية ، يتمتعون بالموهبة والإمكانات المادية و غير المادية التي تتيح لهم التدريب و المعسكرات و الغذاء ، هؤلاء جميعاً يعتمدون على أنفسهم و أقول بكل ثقة إنه لا فضل لأحد عليهم ، ومظاهر الاستقبال و الصور التذكارية لا تخدعنا . لأنه لو كان لهؤلاء المتسلقين دور فعلاً لشاهدنا عشرات الأبطال الحقيقين ، ولما اقتصر المنتخب على لاعب أو لاعبين قادرين على المنافسة والتألق ، أليس كذلك ؟.‏‏


بالمقابل فإن الألعاب التي تحتاج فعلاً للدعم ، ويبرز فيها دور الاتحادات والمكتب التنفيذي ، نراها متأخرة و في حالة دائمة من عدم التوازن ، وبعد كل مشاركة و إخفاق يتنصل الجميع من المسؤولية ، و تتجه أصابع الاتهام نحو المدرب واللاعب فقط . والدليل أننا لم نسمع عن إداري أو مسؤول على مستوى اتحاد لعبة أو مكتب تنفيذي قد أعلن مسؤوليته عن فشل أو خطأ ، وهذا يؤكد أن هؤلاء ليسوا أهلاً للمسؤولية ، وهؤلاء كثيرون للأسف ؟.‏‏


عبيــر علــيa.bir alee‏


“@gmail.com‏‏


‏‏

المزيد..