خلال العام المنصرم حرصت قيادة فرع ريف دمشق للاتحاد الرياضي العام على دعم رياضة هذه المحافظة المعطاء وذلك من خلال وضع الخطط المناسبة والاستراتيجيات اللازمة لإنجاح العمل
وقد ترجمت قيادة الفرع الأقوال إلى أفعال بكل المستطاع وقدمت الدعم المادي والمعنوي للأندية وشاركت رياضة الريف في جميع البطولات وكان ترتيبها ثالثاً رغم الظروف السائدة وتم إقامة معسكرات داخلية مغلقة لمنتخبات المحافظة وسعت لتذليل الصعوبات والمشكلات التي اعترضت طريق تطور رياضة المحافظة وأنديتنا وكوادرها ولا نغفل جانب التكريم الذي بات سمة أو حالة دائمة لتكريم الأبطال المتوجين في بطولات الجمهورية ما يحفز اللاعبين الباقيين على الاستمرارية والجهد والتفوق.
|
|
رغم نجاح العمل في رياضة ريف دمشق تبقى هناك جملة من المقترحات لتكملة عملية التطوير نعرج على أهمها:
توفير الإمكانات المادية الكافية لتطوير الكثير من الألعاب وذلك من خلال رصد موازنات تحول للأندية حسب خارطة تخصيص الأندية بالألعاب والعمل على نقل ملكية الأراضي المخصصة للملاعب ضمن المخططات التنظيمية للقرى والبلدان والمدن للاتحاد الرياضي العام في الأماكن التي لا يوجد فيها نادي محدث واعتبارها مراكز تابعة للفرع.
وكذلك العمل على تشجيع الاستثمار في الأندية الرياضية والمنشآت المركزية والإسراع بتصديق العقود.
– تفعيل حقيقي للرياضة المدرسية وإدراج ألعاب جديدة ضمن أنشطة الرياضة المدرسية كالدراجات وكرة المضرب.
– إعفاء الأندية من الرسوم والضرائب كما نص المرسوم التشريعي رقم 7 لعام 2005.
– إعداد نظام ضمان صحي للتأمين على الكوادر الرياضية في المنظمة.
وآخر المطالب وليس أخيرها إحداث نادي محافظة ريف دمشق يحمل اسم سوار الشام.
