الريشة الطائرة بين عام مضى وآخر قادم

أعد اتحاد الريشة الطائرة تقريرا عن واقع لعبته العام الماضي ويتضمن ما نفذ من الخطة الداخلية والخارجية والذي ستغنيه تقارير اللجان الفنية

fiogf49gjkf0d


بالمحافظات واللجان الرئيسية والمقترحات والتوصيات التي نأمل أن تحمل العديد من الأمور المهمة لتطوير العمل في المرحلة القادمة وإيجاد آلية لتفعيل النشاطات بشكل أكثر فاعلية وخاصة لجهة الدوري العام بكافة فئاته وما يخص بطولات الجمهورية.‏‏



والريشة الطائرة هي إحدى الألعاب القوية والمشهود لها على خارطة الرياضة السورية وإنجازاتها على الصعيد العربي سواء في البطولات العربية بمختلفة مقاساتها وحجمها أو عبر بطولات الكأس أيضاً عدا عن البصمات الجيدة التي يتركها لاعبو منتخباتنا في الاستحقاقات الدولية كستلايت وغرب آسيا وغيرها من البطولات.‏‏


ونجد بعد جردة حساب للصعوبات التي مرت بها اللعبة ومنها عدم وجود صالة تخصصية وغياب المدرب الأجنبي المطور ودعمها بالأدوات والتجهيزات واستمرارية المعسكرات الداخلية والخارجية وتأمين دورات تدريبية وتحكيمية عالية المستوى وهنا لا نغفل دور الاتحاد في هذا الإطار وزجه لحكام ومدربين مع البعثات إلى البطولات الخارجية وموافقة المكتب التنفيذي على قرارات الإيفاد بهدف تطوير الحكام والمدربين والاستفادة من المدارس العريقة باللعبة والاطلاع على مستجدات كل ما هو جديد في الجانبين التحكيمي وعلم التدريب.‏‏


وللإشارة فإن مشاركة ريشتنا هذا العام اقتصرت على ثلاث بطولات وهي: بطولة العرب للفئات العمرية لأعمار 17 و15 و13 عاماً وفيها أحرزت 21 ميدالية بينها سبع ذهبيات وبطولة العراق الدولية الأولى بلاعبين اثنين فقط وأحرزا ذهبية وبرونزيتين والثالثة في بطولة الفجر بإيران وكان حصادنا فيها الوصول للدور ربع النهائي.. في حين اعتذرت الريشة عن المشاركة في بطولة ستلايت البحرين لأسباب معينة وبطولة كأس العرب التي لم ينفذها الاتحاد العربي والتي كانت مقررة أخيراً في مدينة أربيل العراقية بعد نقلها من بيروت في وقت سابق.‏‏


وأيضاً فقد توفر لعدد من المدربين السفر لبيروت والبحرين لاتباع دورات تدريبية أضافت لمدربينا خبرة إضافية ومزيداً من المعلومات القيمة في علم التدريب الحديث.‏‏


إذاً الريشة هذه اللعبة المتألقة دوماً بحاجة لجهود جميع كوادرها ومن ينضوون تحت رايتها طالما هم راغبون بالعمل ولو بالمجان كما أكد بعض المدربين والقائمين على اللعبة لتعيش اللعبة وتستمر وتحقق قفزات نوعية ولتبدأ المنافسة على الصعيد الآسيوي الأقوى في عالم الريشة وفوق ذلك لابد لها من أن تستفيد من مركز رئيسة الاتحاد وعلاقاتها الجيدة مع الجميع وثقلها في الاتحادات الخارجية وخاصة الآسيوي، والعمل على إنجاح مسيرة تطوير الريشة السورية التي بات لديها مواهب بل خزان من المواهب بحاجة لمن يطورها ويطلعها على كل ما هو جديد.‏‏


م. المرحرح‏‏

المزيد..