متابعة- أنور الجرادات:حالة من السعادة وراحة البال و النشوة البالغة أصبحت تسيطر على كل من ينتمي إلى اسرة كرة القدم، بعد أن تجدد
الأمل في عودة مسابقة دوري المحترفين في نسخته الجديدة..!
نعم هي حالة من السعادة لكنها مشوبة بالحذر والترقب والقلق ينتاب الأندية
المحترفة بعد القرار الأخير لاتحاد الكرة الذي أفاد بقرب عودة عجلة الدوري
|
|
للدوران من جديد..! المسؤولون في الأندية المحترفة أشادوا بهذا القرار ورحبوا
بقرب انطلاق المسابقة بعد توقف قسري واضطراري لا أحد يتحمل ذنبه..
ومع عودة الدوري سيعاد ضخ الدماء في ملاعب كرة القدم وكذلك الأموال
في خزائن الأندية التي أصبحت خاوية على عروشها بعد أن أصيب اللاعبون
بالملل و فكروا في الرحيل عن أنديتهم.. وعودة الدوري أيضاً ستعيد الروح
للفرق المشاركة في المسابقات الآسيوية و كذلك المنتخب الوطني الأول و معه
منتخب الشباب أيضاً..!
آخر مرة و الثالثة ثابته
آخر خيوط الأمل في عودة دوري المحترفين في نسخته الجديدة أمتدت بعد
اجتماع اتحاد الكرة الذي تم بعد غياب طويل يوم الثلاثاء الماضي ظهراً وصدر
عنه القرار التالي:
قرر اتحاد الكرة بجلسته رقم /2/ تاريخ 29/1/2013 تحديد يوم الثلاثاء
12/2/2013 موعداً لبدء مباريات الدوري العام لأندية الدرجة الأولى فئة
الرجال (المجموعة الاولى) وذلك نظراً لمشاركة كل من نادي الشرطة ومعه
الوحدة في مسابقة الاتحاد الآسيوي التي تقام خلال شهري آذار ونيسان لعام
2013..
كما قرر الاتحاد تحديد يوم الثلاثاء 5/3/2013 موعداً لمباريات المجموعة
الثانية حسب تسلسل المباريات الصادرة في جدول الدوري العام لكل مجموعة
من المجموعتين..!
ويبدو أن هذا القرار هو الأخير لاتحاد الكرة الذي سيصدره بالنسبة لبدء
مسابقة الدوري خاصة و بعد مرات عديدة من التأجيل فهل يثبت اتحاد الكرة
على قراره و تكون الثالثة ثابتة و تكون آخر مرة نتمنى ذلك..!
بين الشك و اليقين
ورغم هذا القرار الذي أصدره اتحاد الكرة هناك كثيرون لم يهللوا بسماعهم
نبأ عودة الدوري عن قريب معتبرين هذا الأمر ليس صحيحاً وأن اتحاد الكرة
غير صادق خاصة أنه سبق تأكيد عودة الدوري و أعلن الموعد اكثر من مرة
ولم يتم تنفيذ الأمر مؤكدين على أهمية وحتمية عودة النشاط الرياضي لأن فيه
صالح الكرة السورية وللأندية المحترفة معاً..!
أربعة لم يلتزموا
وعلى نفس الجانب وحيث أن المهلة التي أعطاها اتحاد الكرة للأندية المحترفة
قد انتهت منذ فترة طويلة لتقديم أوراق اعتمادها للسماح لها بالمشاركة في
نسخة الدوري الحالية، فقد التزمت أغلب الأندية بإرسال أوراق الاعتماد إلى
ديوان اتحاد الكرة باستثناء أندية (الجزيرة- أمية- الفتوة- الجهاد) و ستبقى
هذه الأندية لا معلقة و لا مطلقة إلى حين ارسال اللوائح الاسمية للاعبيها
الذين سيشاركون معها في مسابقة الدوري. و نحن متأكدون و جازمون بأن
أندية (الجزيرة وأمية والجهاد) سترسل لوائحها الاسمية خلال هذا الاسبوع اما
نادي الفتوة فنحن أيضاً متأكدون بل و جازمون بأنه لن يرسل أبداً لافي هذا
الاسبوع ولا حتى في الاسبوع المقبل ولا حتى بعد المقبل اي لوائح اسمية
للاعبيه لأن المسؤولين عنه أعلنوا عبر وسائل الاعلام بأن النادي لن يشارك في
هذا الموسم.. فهل سيبقى الكلام مجرد (حكي جرائد) ام ان هناك قراراً
سيصدر خلال الايام القادمة يجبر نادي الفتوة على المشاركة ننتظر هذا الأمر
بفارغ الصبر لأننا نعتقد بأن الدوري بدون الفتوة ليس له نكهة أو طعم و
خاصة مع غياب جمهوره الذواق..!
آخر الكلام
بين المخاوف من تأجيل جديد قد يصل إلى طريق مسدود وبين الأمل الى أن
يتجدد بين الحين و الاخر.. يبقى مصير الدوري يكتنفه الغموض.. فلا أحد
يعرف ماذا سيحدث غداً و ما تأثيرات الأجواء بين الأندية من جهة و اتحاد
الكرة و معه المكتب التنفيذي من جهة ثانية..
وما نتمناه من اتحاد الكرة و معه المكتب التنفيذي أن يقرنوا كلامهم بأفعال و
خاصة من جهة إرسال المنح المالية التي قالوا بأنهم سيرسلوها للأندية قبل بدء
الدوري و البالغة نصف مليون ليرة سورية..
لأنه حتى اللحظة لم يرسلوا اي قرش الى حسابات الأندية.. فلماذا تقولون ما
لا تفعلون وعليكم أن تسرعوا بإرسال المنح المالية لاصحابها كي لا تندموا
وعندها لا يفيد الندم و حتى لا تقولوا يار ريت و هذه الكلمة لم تعمر بيت. و
إن الأندية مخنوقة وبأمس الحاجة للمال وفقط المال كي تشارك في الدوري
وعليكم سماع صوتها قبل أن يبح فهل فعلتم.
