نتائج تشرين في الإياب…ضربة حظ أم صحوة ستستمر؟!‏

اللاذقية – سمير علي: انتصارات بالجملة حققها تشرين في الدوري والكأس بتعهد مدرب الفريق هيثم جطل ونقلت الفريق‏

fiogf49gjkf0d


من المركز الثالث عشر على لائحة الترتيب في الذهاب إلى مركز الوصيف في الإياب من حيث عدد النقاط التي جمعها والتي بلغت 12 نقطة مقابل 15 نقطة للكرامة قبل مباريات المرحلة 21 ولعل المفارقة في نتائج تشرين أنه حصل في الإياب على نقاطه الـ 12 في 6 مباريات مقابل حصوله على 8 نقاط في الذهاب في 13 مباراة، مما يؤكد على القفزة النوعية التي حققها الفريق على صعيد النتائج والمستوى الفني والذي تحسن كثيراً برأيي الكثيرين من متابعي الدوري من مدربين وخبرات كروية وأصبح للفريق هوية في الملعب كان يفتقدها سابقاً واستعاد تشرين بفضلها من وجهة نظر عشاقة ومحبيه هيبته وكرامته وسمعته التي تلطخت كثيراً في الذهاب بعد الأداء المتواضع والنتائج الخجولة التي حققها الفريق على الرغم من الإمكانيات الكبيرة للاعبيه، وعلى الرغم من هذه النتائج الطيبة لم يسلم مدرب الفريق من بعض الانتقادات وراهن البعض على أن الفوزين اللذين حققهما المدرب الجديد على حطين والاتحاد ليسا سوى ضربة حظ وأن المباريات القادمة ستكشفه على حقيقته ولكن توقعات هؤلاء فشلت وتابع الفريق انتصاراته وعن أسباب هذا النجاح تحدث المدرب هيثم جطل قائلاً: ما حققناه لم يكن ضربة حظ بل جاء نتيجة تخطيط سليم من قبل الكادر التدريب والإداري ومنذ أن تولينا مهمتنا ركزنا على عدة عوامل بدءاً من العامل النفسي مروراً بالعامل الذهني الخططي وعاملي النظام والانضباط انتهاء بزيادة المحبة والألفة بين اللاعبين وكانت لاستجابتهم وتعاونهم معنا وتقديمهم أقصى الجهود داخل الملعب وتطبيقهم للتعليمات أثر كبير في تحسن النتائج، بالإضافة إلى ذلك كان الجميع معنا وحظينا بدعم كبير من الرئيس الفخري وإدارة النادي والمحبين والجمهور وكانت هذه العوامل مجتمعة سبباً رئيسياً في عودة الاستقرار الإداري للنادي والفني للفريق وليعلم الجميع أن ما تحقق حتى الآن هو صحوة ستستمر حتى نهاية الدوري ولن تتوقف لأننا لا نعمل لمرحة محددة وستنتهي مع نهاية الدوري بل ستمتد لعدة سنوات إن شاء الله.‏‏

المزيد..