منار الكيك: أمامنا استحقاقات مهمة واستعدادنا مستمر

دمشق – م. صقر: رياضة الكيك بوكسينغ تسعى إلى إثبات وجودها على الساحة العالمية رغم الظروف الصعبة التي تمر بها بلدنا,

fiogf49gjkf0d


ولا نغالي إذا قلنا إنه سطع نجمها عالمياً العام الماضي ولابد من التذكير بالنتائج الرائعة التي حققها منتخب الكيك بوكسينغ الذي توج من خلالها  بالمركز الثاني في بطولة العالم بلعبة ( فول كونتاكت ) التي شهدت مشاركة 29 دولة فأحرزا لذهب كل من اللاعبين محمد خريس بوزن 75 كغ وشهاب مقداد بوزن 60 كغ‏‏


وتقلد الميداليات الفضية كل من اللاعبين محمد الحوراني بوزن 81 كغ ومحمد خاروكي بوزن 64كغ وراتب حتاحت بوزن 86 .‏‏


وأحرز منتخبنا فضية الفرق بعد المنتخب التركي وجاءت البرونزية الوحيدة من نصيب اللاعب محمد أكرم مدني بوزن 67 كغ .‏‏


مشاركات متعددة قادمة للكيك‏‏


طبعاً لم يأت هذا الإنجاز من فراغ، وإنما جاء بعزيمة اللاعبين وإصرارهم على الفوز وبدعم اتحاد اللعبة ونادي محافظة دمشق، الذي وفر لهم كل ما يحتاجونه من مستلزمات ومكافآت شهرية،‏ وعن واقع اللعبة هذا العام والاستحقاقات القادمة ومدى جاهزية اللاعبين وفاعلية العنصر الأنثوي تحدث منار البزرة رئيس الاتحاد والمشرف عليها في نادي المحافظة فقال: تسير اللعبة على قدم وساق، ونستعد حالياً لبطولة العالم التي ستقام باليونان في الشهر السابع، وقد جهزنا‏



أربعة لاعبين للمشاركة فيها وتمثيل سورية بشكل مشرف وهم محمد خريس وعمار عيسى وشهاب المقداد ومحمد حوران، وكي تكون جاهزيتهم جيدة سنحاول إجراء معسكرين أو ثلاثة في لبنان والأردن، إضافة للمشاركة في بطولة شرم الشيخ الدولية في مصر وبطولة أخرى في إيران، وطبعاً هذه المشاركات والمعسكرات لا تكفي علمياً لاعتلاء منصات التتويج .‏‏


إصرار وعزيمة لدى اللاعبين‏‏


علما أن لاعبينا لديهم عزيمة قوية وإصرار كبير على رقع علم الوطن في هذه البطولة، واعتقد أننا سننافس على المراكز الأولى في ثلاثة أوزان، مع الإشارة إلى أن معظم اللاعبين من نادي محافظة دمشق، والحقيقة لولا دعمه واهتمامه باللعبة واللاعبين لكانت اللعبة مهددة بالانهيار، ففي النادي أصبح لدينا أربعة فرق جاهزة لأي استحقاق، حيث يضم كل فريق 12 وزناً، وأما بالبنات فلدينا خمس لاعبات مميزات هن: دانا دياب وناهيل دياب وسها حيدر ورنا العلي ورشا يوسف، وقد كان لدينا فريق أكبر إلا أن الأوضاع قلّصت العدد، رغم محاولاتنا الدائمة تعزيز العنصر الأنثوي، ويضيف البزرة: لكن المشكلة التي تواجهنا بالبنات أن اللعبة بطبيعتها قاسية، وبالتالي فإن اللاعبات بحاجة لتعزيز مناسب لتشجيعهن أكثر على ممارسة اللعبة، كما يجب إيجاد آلية جديدة لتكريم المتميزات منهن بعيداً عن الآلية المتبعة مع الرجال، فالمشكلة أننا نريد منهن إحراز إنجاز لتكريمهن، فيما إذا تدربن وتم تعزيزهن بشكل مناسب يصبحن قادرات على تحقيق الإنجاز المطلوب، وبالتالي لابد من إيجاد آلية لدعم العنصر الأنثوي، فالبنات يلعبن ثلاث مباريات لإحراز بطولة العالم مثلاً، فيما يلعب الرجال عشر مباريات لإحراز هذه البطولة، ومن هنا تأتي أهمية تعزيزهن، ويتابع البزرة حديثه فيقول: في البلدان المتقدمة باللعبة مثل أوكرانيا وروسيا والسويد مثلاً يوجد لديهم نظام احتراف، لكن الاحتراف لدينا غير متوفر، وكان يفترض أن يكون الحل لدى الأندية بحيث يتبنى كل ناد لعبة رياضية ويقدم لها المستلزمات المطلوبة، لكن مع الأسف أن أنديتنا تلهث خلف كرة القدم، ونادي المحافظة الداعم الوحيد للألعاب الفردية، وهو لا يستطيع تحمل كل شيء وحيداً، وخصوصاً في هذه الظروف الصعبة رغم أنه لا يقصر، لهذا لابد من إيجاد دراسة لوضع آلية لتعزيز العنصر الأنثوي، وجهة معينة تتبناها وعلى الأغلب يجب أن تتبناها منظمة الاتحاد الرياضي العام.‏‏‏

المزيد..