متابعة – أكثم ضاهر: هجرة الخبرات السورية لرياضة الدراجات يؤثر سلباً على تطوير بعض الألعاب خاصة وأن بعض الأشخاص له الأثر الطيب في تطوير بعض الألعاب
التي لم تكن موجودة سوى في إطار محدود وماشهده اتحاد الدراجات خلال الفترة الماضية دليل على أن رئيس المقال مازن الكفري كان من الخبرات التي استطاعت تطوير اللعبة داخلياً وخارجياً حتى كدنا نسمع عن الألقاب التي انتزعها دراجونا في بطولاتهم الآسيوية بالاضافة إلى المشاركة في الأولمبياد وهذا بحد ذاته إنجاز ولكن هذا لايروق للبعض فقرروا إقالته لأنه أدلى بتصريح لأحد الصحف دون النظر إلى إنجازاته في لعبة الدراجات.
|
|
وهاهي الإمارات تقوم باصطياد الكفري عبر عقد معه يشرف من خلاله على الاتحاد الإماراتي للدراجات بصفة مدير فني وهنا السؤال.. هل يسعى الإماراتيون لتطوير ألعابهم ووضع الخبرات والكفاءات لهم ولذلك وقع الاختيار على الكفري أم أن تاريخه في مجال الدراجات أعجبهم وهنا نقول الاثنين معاً ولكن للأسف لم يقدر المكتب التنفيذي لغايات شخصية كما سرب بعض الأقوال لمحبي الدراجات السورية بأن البعض منزعج جداً من الكفري لأسباب كثيرة سنذكرها في وقتها ومنها على سبيل الحصر موضوع شراء التجهيزات التي لم يوافق عليه الكفري كونه يخالف شروط العقد والمواصفات أما السؤال الآخر كيف نظر من أخذوا القرار إلى مفاعليه وآثاره على هذه الرياضية بعد إقالة الكفري؟ وهل يجب أن تعالج الأمور في المؤسسات بالحكمة أو بالعناد والقرارات ؟
أليس من المفترض على المكتب المذكور أن يقوم بمناقشة أي رأي في الإعلام مع صاحبه والاستفادة من الثغرات بدل من زيادتها فليس هكذا تورد الإبل بمعنى آخر .
التطور يكون بوضع الإصبع على الجرح لازيادة نزفه نقول خسرت الدراجات السوري الكثير فخروج مهندسها الكفري الذي كان يتابع كل شاردة وواردة لكي يصل بالدراجات إلى أفضل المستويات.
أليس من الأجدر بأن نعامل الخبرات والمحافظة عليها بدل من تطفيشها وكيف تتطور الاتحادات إن لم تعرض مشاركتها و لماذا لاتعامل كافة الاتحادات بنفس الأسلوب فبعض الاتحادات لم تحقق شيئاً وتكرم؟ وبعضها عفى على رؤوسها الزمن ولم تقال وبعض أصحاب القرار حالياً كانوا في مواقع ولم يحققوا مايجب وتكافأ غريب …عجيب هذا الزمان لمثل هؤلاء ؟
