في الفتوة.. قرار المشاركة ارتجالي .

دير الزور- أحمد عيادة: نتمنى الا يكون ما سمعناه صحيحاً وان كان في الأمر ريبة ما؟!

fiogf49gjkf0d


فهذا ليس ذنب أحد.. لا القائمين على كرة أزرق الدير ولا مدربيه ولا حتى لاعبيه وجمهوره المخدوع..؟‏


ما سمعناه أن قراراً فردياً قد اتخذ بمشاركة نادي الفتوة في الدوري، رغم معرفتنا أنه حتى بالقرار الفردي لن يشارك الفتوة/ لأن رئيس النادي ولا حتى أي مسؤول رياضي بالدير يستطيع تجميع ثلاثة لاعبين ما يؤكد هذا القرار هو ما تناقلته وسائل الإعلام المحلية خلال الأسبوعين الماضيين حول مشاركة نادي الفتوة، في هذا الدوري الذي لا نعرف تسميته هل هو محترفين أم هواة أو دورة تنشيطية أم هو.‏


المهم نعود إلى القرار وبطله هو رئيس النادي المقيم بدمشق الدكتور عمر عبد المحسن الذي إن صح الكلام على أنه بطل هذا القرار يستحق منا كل العتب والملامة.. لماذا لأنه مخطئ بكل الأحوال فإن كانت حجته مشاركة الفتوة هو تعرضه لضغوط معينة فقد كان بإمكانه تقديم استقالته أو كشف هذه الحقيقة أمام الجميع وهو بكل تأكيد يعرف رقم جوالنا فلماذا لم يتصل؟‏


أما أن كانت الفرضية الأخرى من تثبيت المشاركة هو الخوف على مصير النادي من مغبة اتخاذ القرار بالهبوط فنحن أيضاً لسنا معه فهذا أمر آخر..؟‏


أن الفرضية الأخيرة والتي تتحدث على أن رئيس النادي متفائل بقدرته على لملمة الأمور وتجميع الفريق فهذه أيضاً فرضية خائبة والدليل أن أي مدرب يختاره من مدربي الدير مقسومين ما بين / دمشق والحسكة والرقة والقامشلي/ وباعتقادي لا أحد منهم قادر على تجميع اللاعبين الذين أصبح بعضهم في مصر؟‏


لقد كان بالأحرى من رئيس النادي تثبيت موقفه بعدم المشاركة حتى لا يكون عرضة للوم والعتب لا أظن أنهما سينتهيا بشعرات السنين؟‏


في أقصى الشمال القامشلي التقينا بعضوي الإدارة الزرقاء المحامي عماد عطا الله وجمال تبن وقد استغرب الرجلان الكلام الذي تحدثنا به حول مشاركة النادي في الدوري وأكد لنا بأنهما غير مسؤولين عما يجري رغم تأكيدهم لرئيس النادي في اتصال هاتفي بموقفهم الثابت بعدم المشكاركة وللتدليل على هذا الموقف قام التبن أمامنا بالاتصال بعضو الإدارة الأخير الصيدلي محمد المهجع المتواجد بمدينة الرقة الذي أكد أيضاً أن لا علم له بقرار المشاركة وأنه يعارض هذا الأمر..‏


الشيء المستغرب أن ما تحدثنا عنه أن من الممكن أن يكون مساعد المدرب هو الكابتن وليد عواد والذي أكد أمامنا أيضاً باتصال هاتفي مع التبن أنه لا يعلم بقرار تعيينه وهو رافض الفكرة…‏


ورغم أن النادي الذي أكدنا قبل شهرين بعدم مشاركته ونحن واثقون من كلامنا لكننا نعود لرئيس النادي الذي يعرف هذا الأمر جيداً فلماذا وافق وهل فكر للحظة واحدة كيف سيتم تجميع اللاعبين وهل مبلغ 500 ألف كافيه لمرحلة ذهاب وهل الشروط التي وضعها أحدهم بين يديه كافية لمشاركة الفتوة بالدوري وهل أسئلة كثيرة نضعها برسم الصديق رئيس نادي الفتوة ومن معه من المؤيدين لفكرة المشاركة فهل يساعدونا على حل هذا اللغز لا أظن ذلك؟‏


نصيحة والنصيحة بجمل الفتوة لن يشارك أما نصيحتنا لرئيس النادي ونحن نريد منه فقط أن ينتبه لكلامنا ويحسبها جيداً أن يعلن استقالته ويرفض المشاركة لأن الفتوة لن يشاركوا وأن أصر على ذلك ليتحمل ما سيحدث لو شارك النادي بثلاثة لاعبين فقط أو هبط إلى الدرجة الثانية فنياً وليتصور أي سمعة ستلتصق باسم الفتوة.‏

المزيد..