هموم ومتاعب.. كرة المجد تبحث عن ذاتها في ظل الغياب!

دمشق –مالك صقر :تستمر كرة نادي المجد في التحضير والاستعداد والعمل للمشاركة في الدوري رغم الصعوبات والمشاكل التي تواجه الجهاز الفني والإداري واللاعبين

fiogf49gjkf0d


نتيجة غياب المسئولين عن النادي وخاصة رئيس النادي والمسئول المالي منذ فترة طويلة لكن بجهود المخلصين لهذا لا تزال كرة النادي تبحث عن ذاتها ورغم انتقال عدد من اللاعبين إلى بعض الأندية ناهيك عن الظروف الصعبة التي يمر بها اللاعبون وخاصة المادية والذي حتى الآن لم يحصلوا على مستحقاتهم ورواتبهم .‏‏



بعض اللاعبين يهدد بترك النادي‏‏


البعض من اللاعبين هدد بترك النادي علما انه منذ أيام ارسل رئيس النادي مبلغ 200 الف ليرة سورية لكنها غير كافية ووعد هاتفيا بتامين كافة مستحقات اللاعبين عندما يصل إلى دمشق هذا الأسبوع. ويتابع الدحبور حديثه ، إن مشكلة النادي وكل الأندية هي قلة المال وعدم وجوده في الخزينة، فالصعوبات المالية تبدأ من استثمار النادي، حيث إن المستثمر له دين على النادي بحدود 14 مليوناً تقريباً والمطلوب أن يدفع النادي حوالى مليونين ومئتين وخمسين ألفاً شهرياً وهذا الشيء لم يحصل لأن المسئول المالي غائب منذ شهرين والمحاسب فارق الحياة.‏‏


و هذا ما أكده أيضاً مشرف اللعبة في النادي عمر طبنج والذي قال: نحن لا نعلم أي شيء عن الأمور المالية في النادي إضافة إلى أن رئيس النادي خارج القطر ولاعبي النادي وموظفيه لم يتقاضوا رواتبهم منذ أكثر من 3 أشهر، ولا توجد لدى الإدارة أي حلول مادية نظراً للظروف الحالية، لذا نتمنى المساعدة من فرع دمشق الذي حضر مؤتمرنا وشاهد بأم عينه ولمس هذه المشكلة‏‏


ويضيف الدحبور حول استعدادات النادي قائلاً: تم الاستغناء عن خمسة لاعبين وهم: المخضرم عبد الهادي الحريري، وحارس المرمى المتألق رضوان الأزهر ولاعب خط الوسط بشار قدور وخالد عقلة وذلك لمصلحة نادي المحافظة، إضافة إلى محمد شريفة المعار لنادي الجيش‏‏


وتمّ الاعتماد على اللاعبين الشباب رغم عدم وجود دوري واعتمادنا الكلي أصبح عليهم وعلى اللاعبين الذين وقفوا معنا عموماً يسير بشكل يومي‏‏


ومن خلال المباريات الودية نحن بحاجة لبعض المراكز بمراكز اللاعبين الذين انتقلوا حارس مرمى، مهاجم أهم مركزين على أقل تقدير‏‏


والسمة الأساسية للنادي هي الاعتماد الكلي على أبناء النادي (الشباب) وبشكل عام هم بحاجة إلى خبرة والخبرة تأتي من خلال المعسكرات والمباريات الودية‏‏


وتابع الكابتن دحبور حديثه عن الصعوبات التي تواجه النادي قائلاً: في ظل هذه الأزمة هناك صعوبات في تأمين المعسكرات والمباريات الودية وهذه محصورة بأندية العاصمة الجيش، الشرطة، الوحدة، المحافظة علماً أنه لدينا رغبة من خلال البرنامج الموضوع الذي يتضمن إقامة مباراة أو اثنتين في تلك الفترة من التحضيرات وهذه صعوبة بحد ذاتها أي تأمين المباريات‏‏


احترافنا ناقص‏‏


وتابع دحبور حديثه مركزاً على الاحتراف المنقوص لأنديتنا قائلاً: إن المشكلة المالية هي من أهم المشكلات في هذا النادي العريق والاحتراف مال ونقص المال يؤدي إلى عدم الوصول إلى الاحتراف، ورئيس النادي خارج القطر منذ فترة، والمستحقات المالية للاعبين مؤجلة وهي عبارة عن سُلف عن الأشهر الماضية 3 – 4 أشهر‏‏


وبدوري أشكر اللاعبين على التزامهم الجيد في هذه الظروف والأمر يتعلق بإيجاد حلول من قبل فرع دمشق للاتحاد الرياضي العام، وعدم وجود المال الذي يعوق استقدام اللاعبين لسد الثغرات في الفريق واللاعبون غير‏‏


وعن إستراتيجية النادي قال: هي بناء فريق قوي لعدة مواسم بعد الاستغناء عن كوكبة نجوم النادي،‏‏


وعن رأيه بتقسيم الدوري إلى مجموعتين قال: أتمنى أن يعود الدوري لطبيعته، لكن ضمن هذه الظروف اهمم شيء أن يعود النشاط الكروي إلى ملاعبنا الخضراء وبالنسبة لمجموعتنا فهي من تضم الأندية التي حصلن على الدوري وتملك أسماء قوية لكن ضمن هذه الظروف المفروض أن يحافظ النادي على لاعبيه والنادي الذي حافظ على لاعبيه سوف يكون اكثر استقراراً كون عامل الخبرة يلعب دورا كبيرا في تقديم أفضل ما لديه.‏‏


تشكيلة الفريق هي :‏‏


محمد سلمان وعبد الهادي قصار حراس مرمى من الشباب وهناك حارسان تحت الاختبار هما أمجد السعيد من نادي شهبا ولؤي إدريس من نادي عمال القنيطرة، واللاعب محمد اللحام أيضاً تحت الاختبار.‏‏


واللاعبون هم: خالد برجاوي – رسلان كردي – مصطفى قطرميز – عبد الهادي خلف – عبد الله كروم – مازن العيس – عبد الرحمن خرما – أنس قرام – علي رحّال – إياد عويّد – مصطفى عكرمة – أكرم درويش – محمد بلطة – بهاء الأسدي – محمد طيبة – رامي عامر – بشار أبو خشريف – صالح المصلح – مازن دحبور.‏‏


الجهاز الفني: الكابتن عماد دحبور مدرباً ومخلص بدوي وجمال درويش مساعدين له.‏‏


خالد عيسى: مدرباً للياقة البدنية – بهاء الجشي معالجاً – ومنذر إدلبي إدارياً.‏‏


ومازن الحموي مسؤول تجهيزات.‏‏

المزيد..