متابعة- أحمد عيادة: كنا قبل اسابيع في الموقف الرياضي قد تحدثنا عن النية الجادة بعدم مشاركة فتوة الدير بالدوري
و كما عرفنا و حدثنا القائمون على هذا النادي وقعوا بين أمرين احلاهما مر اول الامر هو عدم المشاركة و معنى ذلك هو هبوط ناديهم أو الأمر الثاني هو المشاركة / دون استعداد أو لاعبين رسميين/ ومعنى ذلك هو هبوطهم وحسب مصادرنا المؤكدة ان احد خبراء كرة القدم الديرية سلم رئيس نادي الفتوة الدكتور عمر عبد المحسن صباح السبت الماضي بنوداً لدراستها و إن أعجبته يضعها على طاولة المكتب التنفيذي واتحاد كرة القدم و ان وافق رئيس النادي صدقاً ان هذه البنود تضع الجميع / بخانة اليك/ وتحرج الجالسين في مكاتبه والبنود كما علمنا تنص على احد عشر فقرة و هي كالتالي:
|
|
– مكان الاستعداد والتجمع الرسمي هو مدينة دمشق
– اجراء التدريب بإحدى ملاعب دمشق.
– تأمين اقامة اللاعبين بإحدى فنادق دمشق وأن تعذر ذلك يتم تأمين شقق مفروشة على حساب المكتب التنفيذي أو اتحاد كرة القدم.
– تأمين الادوات والتجهيزات من قبل المكتب التنفيذي أو اتحاد القدم
– يقع تأمين ملاعب التدريب على عاتق اتحاد القدم.
-دفع رواتب الجهازين الاداري و التدريبي من قبل المكتب التنفيذي او اتحاد القدم حسب الامكانات المتاحة.
– دفع رواتب اللاعبين المقررة خلال التجمع من قبل اتحاد القدم.
– كون استعداد الفريق و تدريباته بمدينة دمشق فيجب ان يكون اقامة تجمعه بدمشق.
-وضع المنحة المقدمة من قبل المكتب التنفيذي تحت تصرف رئيس النادي د. عمر الغضب حصراً.
– عند اجراء التجمع يجب مراعاة مواعيد المباريات على ان لا يلعب الفريق إلا مباراة واحدة خلال ثلاثة أيام..
– ان جميع لاعبي ومدربي واداريي الفريق مشتتون في مختلف مدن وقرى القطر و البعض احوالهم المادية جيدة والقسم الأكبر احواله سيئة و هم بحاحة مساعدة لهم و لعائلاتهم لذا يجب على المكتب التنفيذي دراسة جميع احوالهم و تقديم المساعدة لهم في سبيل حضور اللاعب للمشاركة بالتدريب والمباريات و هو بحالة نفسية جيدة..
هذه البنود الاحدى عشر كما اسلفنا هي مقترحات مقدمة من احد خبراء كرة القدم الديرية واستلمها الدكتور عمر الغضب رئيس نادي الفتوة للدراسة.
وكما علمنا ان بنوداً اخرى تضمنتها الدراسة و منها ايضاً يتم تشكيل الجهازين الفني و الإداري لكرة الفتوة على الشكل التالي : عبد الفتاح فراس مديراً فنياً انور عبد القادر مدرباً وليد عواد مساعداً للمدرب احمد ابو حلا ادارياً احد اعضاء مجلس الادارة مديراً للفريق نافع عبد القادر مدرباً للحراس بينما ترك الكادر الطبي مفتوحاً.
وحدد الخبير شروطاً للإدارة منها:
– يحدد عدد لاعبي الفتوة حصراً من الرجال و الشباب / فريق خليط/ على ان لا يتجاوز العدد /25/ لاعباً
– يتم اختيار اللاعبين من قبل مدرب الفريق الكابتن انور عبد القادر ومن قبل مساعده الكابتن وليد عواد مع الاستعانة بخبرة الفنيين المتواجدين الذين لهم علاقة بالفريق والسؤال الآن هل تلقى هذه البنود التي وضعها احد الخبراء المعروفين و الذي ينال الاحترام من رياضيي دير الزور هل تلقى اذناً صاغية لدى جماعة الرشدية وتحديداً لدى رئيس النادي الدكتور عمر الغضب علماً ان هذه المقترحات أطلع عليها الكابتن انور عبد القادر قبل ان يستلمها رئيس النادي أم أنها ستبقى مجرد اقتراحات و يبقى الفتوة و جماهيره مصرين على عدم المشاركة و السؤال المهم ايضاً لو ان هذه المقترحات أرسلت الى اتحاد الفيحاء او المكتب التنفيذي فهل ستتم الموافقة عليها لانعرف الايام ستكشف ذلك.
