متابعة – أنور الجرادات: غرب آسيا انجاز كبير لمنتخبنا الوطني الأول بكرة القدم الذي اعتلى منصة التتويج بجدارة واستحقاق وفاز بالأميرة غرب الآسيوية
وقدم مهرها عرقاً وجهداً ودموعاً حتى فاز بها، وحقق بذلك مراده وطموحه وطلبه وحقه المشروع بعد معاناة وتعب وصبر بذل فيه الغالي بل والغالي جداً والنفيس للظفر بالعروس الأميرة الجميلة الغرب آسيوية وبعد الحصول عليها حيث وضع على صدره النجمة السابقة ليزداد بريقه ألقاً…!
|
|
فاز منتخبنا الوطني بالبطولة غرب الآسيوية بروح اللاعب الواحد حيث قدم لاعبوه مباريات متوازنة وجيدة نسبياً … ورفض المنتخب أن يرفع الراية البيضاء وخاصة بعد تعادله مع البحرين في المباراة قبل النهائية وأكد لاعبوه على روح المنتخب القتالية التي ترفض التسليم إلا مع صافرة النهاية ، فكان لمنتخبنا الكلمة العليا في المباراة بل وفي جميع المباريات التي خاضها في البطولة وكان الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني بقيادة الكابتن حسام السيد عند حسن الظن بإدارة جميع المباريات في خارج المستطيل الأخضر ونجح أن يضع باقي زملائه من مدربي المنتخبات الغرب آسيوية تحت السيطرة ووسط كماشته وبنى خطوطاً لايمكن اختراقها بسهولة فكانوا سداً منيعاً دفاعاً وهجوماً…!
ويمكننا القول إن نجوم منتخبنا بهذا الانجاز الرائع قد استعادوا الروح والحس ليحققوا الإعجاز .. وأثبتوا بأنهم على مستوى الحدث فأدخلوا البهجة إلى نفوس الجميع … ومبروك لمنتخبنا ولجماهيره الوفية هذا الفوز الكبير التاريخي ومبروك عليهم كأس غرب آسيا في نسخته السابعة…!
مطلوب دم جديد
وبعد أن أنفض مولد البطولة وذهبت الأميرة غرب الاسيوية لعريسها قرر اتحاد الكرة ومعه الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني فتح ملف تجديدات دماء الفريق في ظل احتياجات كثيرة ومتطلبات تضغط على اتحاد الكرة ومعه الجهار الفني للاسراع بحسمها قبل فوات الأوان برغم استمرار الضبابية التي لم تحسم عودة الدوري من عدمه…؟
ووضع اتحاد الكرة ومعه الجهاز الفني ماقيل خلال هده الفترة وماقيل أثناء البطولة بأن على مدرب المنتخب الكابتن حسام السيد تجديد دماء الفريق والجمع مابين الخبرة وروح الشباب واحتياجه وللتجديد .. وهذا ماقد تم فعلاً وتجلى ذلك من خلال الدعوة التي وجهت للوجوه الجديدة القديمة للالتحاق بالمعسكر الذي يبدأ اعتباراً من اليوم السبت ويستمر إلى موعد المباراة الأول لمنتخبنا والتي ستجمعه ومنتخب سلطنة عمان في أحد ملاعب السلطنة وذلك ضمن تصفيات كأس آسيا وموعدعا سيكون يوم 6/2/2013…
السيد إلى جانب السيد
وحسناً فعل الكابتن حسام السيد مدرب المنتخب عندما قرر توجيه دعوة للعديد من اللاعبين الشباب الذين سيستغرب الشارع الكروي بعدم معرفته بهم وحتى بأي ناد يلعبون به وهي مغامرة تضاف إلى سجل الكابتن السيد الذي على مايبدو مستمر بمسلسل مغامراته الناجحة حتى الآن ونتمنى أن يستمر نجاحها وتختلف هذه المرة عن سابقاتها حيث يضاف إلى العديد من اللاعبين الشباب لاعبو خبرة بل ومخضرمون.. حيث وجه الكابتن السيد الدعوات إلى اللاعبين الشباب التالية أسماؤهم للحضور إلى معسكر اليوم السبت وهم : مؤيد نوري – عمر ميداني – شاهر الشاكر – سامر السالم – عمر جنيات – محمدحمدكو – شعيب العلي – دعد أحمد – ويضاف إلى هؤلاء اللاعب المخضرم ماهر السيد والذي سيفاجىء الجميع بدعوته للالتحاق بمعسكر المنتخب …!
طبعاً إضافة إلى هؤلاء اللاعبين تمت دعوة اللاعبين الذين كانوا مع المنتخب في البطولة وفقط لن يحضر معسكر اليوم اللاعب عمر السوما لبقائه في الكويت مع ناديه الكويتي وهناك أكثر من ثلاثة لاعبين مصابين لن توجه الدعوة لهم وسيحضر معسكر اليوم فقط (24) لاعباً وسيستمرون مع المنتخب لغاية 2/2/2013 ووقتها سيدرس الجهاز الفني مع اتحاد الكرة شكل الدعوة التي ستوجه إلى اللاعبين المحترفين بالخارج وعلى الأغلب ستوجه إلى اللاعبين التالية أسماؤهم: سنحاريب ملكي (هولندا) نينوس كورية (هولندا) عبد الفتاح الآغا- وائل عيان- نديم صباغ- برهان صهيوني- علي دياب- عبد القادر دكة- زاهر ميداني، حمد المصري- أحمد الحاج محمد- وهناك اخرون سيتم التباحث بأسمائهم وقتها!.
والشيء البارز الذي طلبه ويصر عليه الكابتن السيد هو التوافق الذي يجب أن يكوان متوازناً بين مباريات دوري المحترفين وبرنامج تحضير المنتخب وتحديداً في مسألة ضغط المباريات وهذا مايؤرق تفكير الكابتن السيد وهذا مايريد أن يوجد اتحاد الكرة حلاً له..
استقالة مؤجلة
وعلى سيرة حسام السيد وموضوع استقالته فقد أكد بأنه قد سحبها مؤقتاً كرمى عيون المنتخب حيث يرى بأن الفريق بحاجته خاصة وأن مباراة المنتخب ومنتخب سلطنة عمان في التصفيات الآسيوية لم يبقى عليها سوى أيام قليلة وليس معقولاً أن يترك المنتخب بهكذا ظروف لأنه يعد هذا الأمر هروباً.
وأنه ليس هو من يهرب من تحمل المسؤوليات الملقاة على عاتقه.
وماأكده الكابتن حسام أيضاً بأن موضوع استقالته سيبحث من جديد بعد مباراة عمان وهو جاد فيها ومصرّ عليها والكلام يبقى للسيد بأن هناك مدربين آخرين ينتظرون الفرصة أن تأتيهم وهم كلهم خير وبركة!.
وختم السيد بالقول إن موضوع احترافه التدريب في الخارج قيد الدراسة وأن هناك عرضين جاهزين الأول من الكويت والثاني من سلطنة عمان وأن البحث فيهما قيد الدراسة، الآن ومؤجلان إلى مابعد مباراة عمان!.
