ما بين فوز منتخبنا الوطني بكرة القدم بلقب غرب آسيا لأول مرة من خلال مشاركاته في هذه البطولة وعودة مدربه حسام السيد عن استقالته
ثمة أحاديث دارت عن محاولات الأخير رفع سعره أو ردّ الانتقام لنفسه بعد أن خلعوه من منتخب الشباب مطلع الصيف الماضي لأسباب اعتبرها في وقتها ظالمة، في الوقت الذي أكدّ فيه السيد أن استقالته كانت لصعوبة تحضير المنتخب لتصفيات آسيا القادمة ولصعوبة التصفيات ذاتها وإعطاء الفرصة لمدرب غيره يمضي شوطاً جديداً مع المنتخب بعد أن نجح بقيادته للفوز بهذا اللقب شبه القاري..
ما علّمتنا إياه كرة القدم هو أن العمل فيها يتطلب نَفَساً طويلاً واستمرارية ولا يقتصر ولا يجوز أن يقتصر على تحقيق حضور شخصي ومن ثم السلام عليكم..
عتَبُنا كان على حسام السيد عتب المحبّ، فغالباً ما كنّا نشكو ونتضايق من عدم ثبات اتحاد كرة القدم على رأي فني، ودائماً ما كان يشكو المدربون من اتحاد الكرة فهل نقبل مهما كانت الأسباب أن تُشخصن الأمور الكروية؟
لن تكون تصفيات كأس آسيا أصعب من بطولة غرب آسيا على الأقل من جهة الظروف التي ضغطت على منتخبنا في الكويت وبالتالي يجب الانطلاق فوراً إلى التحضير لها بدل هدر الوقت في استعادة قراءة ما حدث في الكويت فالأيام تمضي بسرعة ولا يضحك لنا الوقت بدل الضائع دائماً..
على المدرب أن يحدد خياراته دون أي إبطاء ويوجّه الدعوات لمن يختار من المحترفين في الخارج حتى لا نسقط في ذرائع كل محاولة من هذا النوع، واحرصوا رجاءً على سلامة الأوراق الثبوتية وتأكدوا من نظام التصفيات ولو كنتم تحفظونه عن ظهر قلب لأن من لدغته الأفعي يخشى من الحبل.
أخيراً أستميح الزملاء في الموقف الرياضي والسادة القراء عذراً في الإشارة إلى غيابي السنوات القليلة الماضية عن صفحات الموقف والتي كانت لأسباب عمل وخاصة، أما عودتي إليها فقد كانت على جناح دعوة دافئة من الزميل العزيز غسان شمة أمين تحريرها وعلى جناح رغبة أكيدة بمشاركة زملائي في الزرقاء العزيزة رحلة الهمّ الرياضي التي لا تعرف نهاية لها.
غـــانــــــم مـحـمـــد