> أنهى مانشستر يونايتد عام 2012 متصدراً بفارق مريح عن أقرب ملاحقيه جاره مانشستر سيتي والبلوز العائد بقوة تشيلسي
كما بدأ العام الجديد 2013 بالانتصار خلافاً لما حصل في الموسم الماضي وكأن الفريق استوعب درس الموسم الماضي.
وبدوره واصل هداف الفريق الهولندي فان بيرسي طاحونته التهديفية متربعاً على عرش الهدافين برصيد ستة عشر هدفاً جاعلاً جماهير الأولد ترافورد لا تندب حظها على غياب واين روني بسبب الإصابة.
وتألق فان بيرسي هو الذي أحدث الفارق هذا الموسم من وجهة نظر مدرب السيتي روبيرتو مانشيني.
> أظهر لاعب آرسنال ثيو والكوت براعته التهديفية بتسجيله هاتريك لفريقه بمرمى فريق نيوكاسل في المباراة الأغزر أهدافاً هذا الموسم والتي انتهت 7/3 لمصلحة المدفعجية، غير أن فرحة الفريق الفائز شابها التعادل مع نادي ساوثمبتون وعدم تجديد مهاجمه ثيو والكوت عقده.
> أكد المهاجم البوسني دزيكو أنه لاعب لا يستغنى عنه في صفوف السيتي وكان الورقة الرابحة في الفوز الصعب جداً على نوريتش بعقر داره بأربعة أهداف مقابل ثلاثة رغم اللعب بعشرة لاعبين بعد طرد سمير نصري مع نهاية الشوط الأول.
وبذلك يمحو حامل اللقب آثار الهزيمة أمام سندرلاند الذي بات يشكل عقدة للسيتي بملعب الضوء.
> يبدو أن نادي تشيلسي اللندني بطل أوروبا الموسم الفائت استعاد عافيته مع المدرب رافا بينيتيز، إذ حقق الفريق خمسة انتصارات متتالية مصحوبة بعروض قوية جداً، وفي إحداها صار فرانك لامبارد الهداف التاريخي للفريق في الدوري الإنكليزي غير ان الخسارة الأخيرة رسمت علامات استفهام.
> حقق توتنهام ثلاث عشرة نقطة خلال المباريات الخمس الأخيرة مثبتاً أنه يمتلك المقومات للفوز بمقعد مؤهل لدوري الأبطال، وهذا هو الرهان على المدري الشاب فيلاس بواس، والملاحظ أن الفريق قلب الطاولة في مباراتيه الأخيرتين مع سندرلاند وريدينغ.
> استمر ليفربول متذبذبا مستوى وأداءً فمرة فوق ومرة تحت، لكن الامتياز كان للأورغوياني سواريز الذي حافظ على حاسته التهديفية أمام كوينز بارك رينجرز آخر الترتيب الذي صرح مدربه هاري ريدناب أن الفريق يمتلك مقومات البقاء بين الكبار، مع قناعتنا بأن ذلك صعب جداً.