إعداد- محمود قرقورا:تتأهب جماهيرنا الكروية لاستقبال النسخة السابعة لمسابقة غرب آسيا بكرة القدم التي ستقام في الكويت ابتداءً من اليوم وحتى العشرين من الشهر الجاري.
ينص النظام على توزيع المنتخبات الأحد عشر المشاركة إلى ثلاث مجموعات يتأهل أبطالها إضافة لأفضل منتخب يحتل المركز الثاني، وجاء في المجموعة الأولى الكويت المنظمة مع فلسطين ولبنان وعُمان، وجاء في الثانية السعودية وإيران والبحرين واليمن، وجاء في الثالثة منتخبنا إلى جانب العراق والأردن.
|
|
المسابقة التي اكتملت ست مرات وذهبت ألقابها لإيران أعوام 2000 و2004 و2007 و2008 والعراق 2002 والكويت 2010 حضر منتخبنا في كل نسخها السابقة، وكان قاب قوسين أو أدنى من التتويج في نسختين، ولكن الوصافة كانت حقيقة واقعة خلف المنتخب الأخبر وهو منتخب إيران الذي شكّل لنا عقدة مزمنة من خلال فوزه علينا خمس مرات!.
|
|
في البطولات السابقة التي كنا أحد مستضيفيها شاركنا بالمنتخب الأول باستثناء بطولة 2008 عندما شاركنا بمنتخب الشباب كخطوة تحضيرية لنهائيات أمم آسيا للشباب التي أقيمت بعد سبعين يوماً في الدمام وأخفقنا في البطولتين.
هوية مدربينا في البطولات كانت محلية أربع مرات وعربية مرة وأجنبية مرة.
حصيلتنا الرقمية مخجلة لأن مجموع خساراتنا أكثر من انتصاراتنا والأهداف المسجلة بمرمانا أكثر من الأهداف التي سجلناها.
على الصعيد الشخصي وحده نهاد حاج مصطفي سجل في بطولتين، ووحده أنس صاري سجل بمباراة واحدة هدفين، ووحده رجا رافع سجل في ثلاث مباريات.
البطولات الست وأبطالها وهدافوها ونتائجنا مفصلة في الملف التالي:
البطولة الأولى عام 2000
جرت في الأردن بين 23 أيار و3 حزيران بمشاركة ثمانية منتخبات وزعت على مجموعتين، بحيث يتأهل الأول والثاني لنصف النهائي الذي أقيم بطريقة المقص، وجرت 16 مباراة شهدت تسجيل 34 هدفاً وتوّج المهاجم العراقي رزاق فرحان هدافاً برصيد خمسة أهداف.
مجموعتنا الثانية ضمت إضافة لمنتخبنا فلسطين وكازاخستان وإيران وضمت الأولى الأردن والعراق ولبنان وقيرغيزستان.
يمكن القول إن تلك البطولة كانت الأفضل لنا مركزاً وأداءً وزخماً إعلامياً تناسباً مع البطولة الوليدة، ولكن في النهاية قنعنا بالوصافة خلف منتخب إيران الذي حسم النهائي بهدف وهي نتيجتنا معه خلال دور المجموعات.
بدأنا المشوار بالفوز على فلسطين بهدف مهند البيطار، ثم غلبنا كازاخستان برباعية سجلها أحمد عزام ومهند البوشي ونهاد الحاج مصطفى ومهند البيطار، ثم خسرنا أمام إيران بهدف، وفي نصف النهائي فزنا على العراق بركلات الترجيح 5/3 بعد التعادل دون أهداف، وقادنا في تلك النهائيات المدرب اليوغسلافي بوجيدار.
البطولة الثانية عام 2002
أقيمت في سورية بين 30 آب و7 أيلول بمشاركة ستة منتخبات وزعت على مجموعتين بحيث يتأهل الأول والثاني لنصف النهائي الذي أقيم بطريقة المقص، وجرت عشر مباريات شهدت تسجيل 22 هدفاً، وتساوى اربعة لاعبين على لقب الهداف برصيد هدفين وهم السوري أنس صاري والإيراني على رضا واحدي والأردني مؤيد سليم والعراقي رزاق فرحان الوحيد حتى الان الذي حاز لقب الهداف في نسختين.
مجموعتنا ضمت إلى جانب منتخبنا فلسطين والعراق، بينما ضمت الثانية الأردن وإيران ولبنان.
منتخبنا الذي أشرف عليه المدرب الوطني أحمد الشعار لم يستثمر عاملي الأرض والجمهور وأهمية التجربة الأولى، ففزنا على فلسطين بهدفين لهدف وسجل هدفينا حسان إبراهيم ونهاد الحاج مصطفى، وخسرنا أمام العراق بهدف، وفي نصف النهائي أمام الأردن 1/2 وسجل هدفنا رغدان شحادة وفي المباراة الترتيبية خسرنا أمام إيران بالترجيح 2/4 بعد التعادل بهدفين لمثلهما، وسجل هدفينا أنس صاري.
البطولة الثالثة 2004
الاستضافة كانت إيرانية بين 17 و25 حزيران بمشاركة ستة منتخبات وزعت على مجموعتين بحيث يتأهل الأول والثاني للمربع الذهبي الذي أقيم بطريقة المقص، وجرت عشر مباريات شهدت تسجيل 37 هدفاً، وتوّج المخضرم الإيراني علي دائي هدّافاً برصيد خمسة أهداف.
مجموعتنا الثانية ضمت إلى جانب منتخبنا لبنان وإيران، بينما ضمت الأولى الأردن والعراق وفلسطين.
رغم أن منتخبنا الذي قاده المدرب المصري أحمد رفعت تعرض لواحدة من أسوأ نتائجه عبر تاريخه الممتد ستة عقود ونيف أمام المنتخب المستضيف، إلا أنه انتفض ووصل للنهائي ليخسر مجدداً أمام إيران، وكان أبرز لاعبينا في تلك البطولة رجا رافع الذي سجل ثلاثة من أهدافنا الستة.
بدأنا بالفوز على لبنان 3/1 وسجل لنا يحيى الراشد ويوسف شيخ العشرة ورجا رافع، ثم خسرنا أمام إيران 1/7 ولكن ذلك لم يؤثر على تأهلنا لنفوز على الأردن بركلات الترجيح 4/3 بعد التعادل بهدف لهدف وصاحب الهدف رجا رافع الذي كان نفسه صاحب هدف النهائي الذي انتهى إيرانياً 4/1.
البطولة الرابعة 2007
أقيمت في الأردن بين 16 و24 حزيران بمشاركة ستة منتخبات وزعت على مجموعتين بحيث يتأهل الأول والثاني لنصف النهائي الذي أقيم بطريقة المقص، وجرت تسع مباريات شهدت تسجيل 15 هدفاً حيث ألغيت مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، وتساوى الإيراني مهدي رجب زاده والعراقي صالح سدير بصدارة الهدافين برصيد هدفين.
مجموعتنا ضمت إلى جانب منتخبنا لبنان والأردن، بينما ضمت الثانية العراق وإيران وفلسطين.
تولّى قيادة منتخبنا المدرب الوطني فجر إبراهيم، وتفاءل جمهورنا الكروي بإمكانية تحقيق اللقب لأنها كان المرة الوحيدة التي حققنا فيها العلامة الكاملة خلال دور المجموعات، ولكن التفاؤل ذهب أدراج الرياح في مباراة نصف النهائي عندما خسرنا كل شيء أمام منتخب العراق الذاهب لنهائيات كأس آسيا بثلاثة أهداف دون مقابل.
فوزانا كانا بنتيجة 1/صفر وسجل بمرمى لبنان زياد شعبو وبمرمى الأردن خالد البابا.
البطولة الخامسة 2008
جرت فعالياتها في إيران بين 1 و15 آب بمشاركة ستة منتخبات وزعت على مجموعتين واستمر نظام التأهل كسابقه، كما بقي عدد المباريات ذاته تسع مباريات، شهدت تسجيل 25 هدفاً وتصدر الإيراني كيانوش رحمتي قائمة الهدافين برصيد ثلاثة أهداف.
ضمت المجموعة الأولى إيران وقطر وفلسطين، وضمت الثانية سورية والأردن وعُمان، ومثّلنا كما بيّنا منتخب الشباب بقيادة المدرب محمد جمعة تحضيراً لنهائيات أمم آسيا وخاب أملنا في الاستحقاقين، بل إن شبابنا الذين خسروا في النهائيات القارية مبارياتهم الثلاث كانوا أفضل في بطولة الكبار، فتأهلوا لنصف النهائي في غرب آسيا بعد التعادل السلبي مع الأردن، والفوز على عُمان بهدفين لهدف وسجل هدفينا مهند إبراهيم ومحمد عبادي، وفي نصف النهائي خسرنا أمام إيران بهدفين دون مقابل.
البطولة السادسة 2010
أقيمت في الأردن بين 24 أيلول و3 تشرين الأول بمشاركة تسعة منتخبات وزعت على ثلاث مجموعات بحيث يتأهل أبطال المجموعات الثلاث إضافة لأفضل ثان، وارتفع عدد المباريات إلى 12 مباراة، شهدت تسجيل 36 هدفاً، وتصدر المهاجم اليمني علي النونو لائحة الهدافين برصيد أربعة أهداف.
ضمت المجموعة الأولى إيران والبحرين وعمُان وضمت الثانية سورية والأردن والكويت وضمت الثالثة العراق واليمن وفلسطين.
قادنا المدرب أيمن حكيم عقب إقالة سلفه فجر إبراهيم، وتفاءلنا خيراً على اعتبار أن البطولة كانت تحضيراً بوقته لنهائيات كأس أمم آسيا التي ستقام بعد ثلاثة أشهر، وازداد التفاؤل رغم غياب بعض اللاعبين بسبب المشاركات الخارجية لأنديتنا إثر تعادلنا مع أصحاب الأرض الأردنيين بهدف لهدف وسجل لنا محمد زينو، ولكن المباراة الثانية عرفت خيبة أمل لأن منتخب الكويت المتجدد غلبنا بهدفين لهدف بعد عرض مخز من قبل لاعبينا، والحسنة الوحيدة هدف أحمد عمير.
أبرز الأرقام
– لعب منتخبنا 21 مباراة فحقق الفوز بسبع مباريات مقابل تسع خسارات وخمسة تعادلات خسر أحدها بالترجيح أمام إيران وحسم مباراتين بالترجيح على حساب العراق والأردن.
– سجل مهاجمونا 22 هدفاً وطرق مرمانا 31 مرة.
– الفوز الأعلى كان على كازاخستان في البطولة الأولى 4/1 والخسارة الأثقل كانت أمام إيران 1/7 عام 2004.
– البطولة السادسة هي الوحيدة التي لم نحقق فيها أي فوز.
– انتصاراتنا السبعة تحققت على فلسطين مرتين ومثلهما على لبنان وفوز على كازاخستان والأردن وعمان.
– خساراتنا التسع جاءت على يد إيران خمس مرات والعراق مرتين والأردن مرة والكويت مرة.
– سبعة عشر لاعباً سورياً دوّن اسمه بلائحة المسجلين، وهدافنا رجا رافع بثلاثة أهداف.
مباريات هذا الأسبوع
اليوم: الكويت × فلسطين (4،25)، عُمان × لبنان (6،30).
غداً: البحرين × اليمن (4،25)، إيران × السعودية (6،30).
الاثنين: العراق × الأردن (4،25).
الثلاثاء: الكويت × عُمان (4،25)، لبنان × فلسطين (6،30).
الأربعاء: إيران × البحرين (4،25)، اليمن ؛ السعودية (6،30).
الخميس: سورية × العراق (4،25).
الجمعة: الكويت × لبنان، عُمان × فلسطين (4،25).

