يعقد فرع ريف دمشق للاتحاد الرياضي العام مؤتمره السنوي يوم 12 الشهر الجاري تحت شعار الرياضة ثقافة وحياة يستعرض فيه واقع رياضة أنديته وما تم إنجازه وما حققه رياضيو الريف مع أنديتهم
والمنتخبات الوطنية وحيث رياضة الريف حققت تطوراً جيداً خلال هذا العام وشاركت أنديته ومنتخباته بجميع الألعاب والبطولات وتم رفد العديد من اللاعبين مع المنتخبات الوطنية وقد نفذ الفرع خطته بنسبة كبيرة إن لم نقل كلها وساهم الفرع بتطوير الرياضة بالأندية ومنها الأنثوية ودعمها بالأدوات والتجهيزات ولم يتوان عن تكريم المتفوقين بعد كل إنجاز.
ما نأمله لهذا المؤتمر أن يخرج بكل شيء جديد وأن تكون ساعاته ودقائقه مليئة بالنقاشات الهادفة والمناسبة من شأنها تساهم في دفع عجلة تطوير الرياضة الريفية نحو الأمام في المرحلة القادمة.
تهنئة للأثقال الحموية
وجه اتحاد رفع الأثقال التهنئة لحماة لفوز فرقها في بطولات الجمهورية للناشئات والشابات والسيدات فقد جمعت الأثقال الحموية 190 نقطة في بطولة الناشئات وذات النقاط في بطولة الشابات و 196 نقطة بالسيدات ولابد من الإشارة إلى أن محافظتي طرطوس وحمص أيضاً تستحقان التقدير والتهنئة على حلول الأولى بالمركز الثاني بالبطولات الثلاث وحمص بالمركز الثالث.
آخـــــر مـــن يعلــــم
أن يعين المكتب التنفيذي أحد خبراتنا الوطنية مديراً تنفيذياً لاتحاد لعبة ضمن قراراته الصادرة مؤخراً ولا يعلم صاحبه إلا صدفة من أحد المهنيين وبعد أكثر من عشرة أيام فهذا أمر غريب وعجيب ويمكن اعتباره تخبطاً لأن أصحاب الشأن لم يستشيروا ذاك الشخص وهل ظروفه تسمح بهذه المهمة أم لا والاتحاد المعين لم يطلب منه الحضور والمباشرة بعمله الجديد هل من توضيح؟!
اعتــــراف حقيقـــي
خبرات عديدة أبعدت عن الساحة الرياضية وعن عملها المخصص وفي وقت من الأوقات تراها عادت إلى مراكزها وهذا يكون بمثابة اعتراف ولو جاء متأخراً بقدرة ومكانة خبراتنا الوطنية على تطوير الألعاب التي ساهموا في رميها والأمثلة موجودة.
التفـــرد في القـــرار
بحسب النظام الداخلي فإن وجود أمين سر لاتحادات الألعاب يقوم بمهام رئيس الاتحاد في حال غيابه وسفره هكذا مفترض ولكن ما يحصل نجد أن بعض أمناء الاتحادات يكون وجودهم مجرد تعداد فقط وهذا مؤشر حقيقي وفعلي على أن هذه الاتحادات تقوم على شخص واحد وهو صاحب القرار الأول والأخير لأننا كثيراً ما نسأل ونستفسر عن أمر معين يخص اللعبة يقول لك أمين السر اتصل برئيس الاتحاد أفضل ويتحدثون عن العمل المؤسساتي.