بعد انتهاء الأندية من عقد مؤتمراتها السنوية تبدأ بعد أيام قليلة مؤتمرات الفروع والاتحادات الرياضية التي تنتظرها في العام القادم أجندات مليئة بالاستحقاقات الخارجية والداخلية
|
|
ستحتضر من خلال تلك المؤتمرات التي نأمل أن تكون على غير النمطية المعتادة والروتين الممل وأن يصل المؤتمرون لدرجة النضج في دراسة التقارير المقدمة لمجالس المؤتمرات من مختلف جوانبها الفنية والإدارية والتنظيمية والوقوف على الايجابيات وتعزيزها والعمل على تلافي الأخطاء والسلبيات الحاصلة وتجاوزها .
مؤتمرات نأمل لها أن تأتي بكل ما هو جديد ومطور للرياضة السورية لا أن تكون عبارة عن ساعات ربما طويلة ولا تحمل بشائر لتطوير هذه اللعبة أو تلك وأهم ما نريد من هذه المؤتمرات الإشارة إلى النواقص وأسباب التراجع ونقدم لها الأسباب والحلول ونضع تصورات بناءة ونبلورها من جديد للإقلاع .
المدرب الأجنبي حاجة ملحة
اللافت في معظم ألعابنا الرياضية هو ضرورة تواجد مدرب خبير يقدم لها الإضافة المطلوبة ويعطيها قيمة وتطوراً على المستويات العليا وهذه القضية كثيراً ما طرحت وبقيت رهينة الظروف المعينة.
ودعم الوطني واجب
كلامنا عن ضرورة وجود الخبير الأجنبي والمدرب الكبير لا يلغي بالضرورة التركيز على خبراتنا الوطنية والذين وبكل الأحوال سيكون قلبهم على اللعبة أكثر من أي أجنبي قد يكون همه الربح المادي بالدرجة الأولى من العقود المبرمة الباهظة الثمن وهنا نشدد على تطوير مدربنا الوطني ودعمه مادياً وأن تتاح له الفرصة لاتباع دورات متقدمة عالية المستوى في بلدان منشأ اللعبة أو المتطورة منها وما المانع أن يقيم هذا الخبير دورات لمدربينا إذا كان ذا أرشيف تدريبي كبير ومن مدرسة مرموقة ويتسلم مهمة مدير فني لاتحاد اللعبة يخطط ويضع البرامج التدريبية اللازمة .
بروتوكولات
ولأننا خصصنا الحديث في هذه العجالة عن المدربين فلماذا لا نستفيد من علاقلاتنا مع الدول الصديقة كروسيا والصين وايران وغيرها من الدول ونترجم هذه العلاقات الطيبة مع اتحاداتها ونعمل على إقامة معسكرات مشتركة ليس فقط للمدربين بل للحكام واللاعبين والكوادر الإدارية أيضا وتبادل الخبرات فيما بين الطرفين لتكون الفائدة المحققة للجميع . في هذا الوقت نذكر بأن بعض أعضاء الاتحادات الذين يتبؤون مواقع في اتحادات عربية وغرب آسيوية ودولية لا نسمع إلا عن سفرهم ولا يفيدون ألعابهم إلا نادراً.
على قدر أهل العزم
والمطوب من القيادة الرياضية أن تدعم الألعاب النشيطة والتي تؤكد حضوراً قوياً في المناسبات العربية والآسيوية والدولية وأن يعمل كل مسؤول عن مكتب مختص على احتواء الجميع باللعبة وفتح صفحة جديدة إن كان هناك خلافات معينة قد تكون شخصية تضر باللعبة إذا ما استمرت .
لنا كلمة
طالما هذه المؤتمرات هي خلاصة عمل سنة كاملة أو موسم كامل فيها الأبيض وفيها الأسود نأمل أن تكون فاتحة خير للرياضة السورية نتجاوز من خلالها كل ما هو صورته سوداء ومشكلات ومعاناة لأننا مللنا من سماع سيمفونية منشآت بحاجة إلى صيانة وملاعب بحاجة إلى تعشيب صناعي وينقصنا الأدوات والتجهيزات واللاعب بحاجة إلى ضمان صحي وتفريغ إلى ما هنالك من منغصات ومطالب والشرح يطول ..
محمود المرحرح
