متابعة – محمود المرحرح:تحت شعار الرياضة ثقافة وحياة عقدت اللجان الفنية الفرعية بريف دمشق مؤتمراتها السنوية والتي لم تبتعد في طرح مشكلاتها وهمومها المادية والفنية
|
|
عن هموم أندية ريفها وقد رصدت الموقف الرياضي بعض العناوين من هذه المؤتمرات.
الأثقال بحاجة لصالة تخصصية
نادت اللجنة الفنية لرفع الأثقال بإيجاد صالة تخصصية من أجل تدريب فرق الريف واستضافة البطولات وضرورة العمل على افتتاح مراكز نوعية في المحافظة إضافة لمطالبتها بالأدوات والتجهيزات اللازمة ودعم وتشجيع الأندية لمزاولة اللعبة وتكريم الأبطال على مستوى المحافظة.
الفنون القتالية ومطالب في محلها
تكريم الأبطال لم يتوقف عند حدود لاعبي الفنون القتالية بل طالبت اللجنة بتكريم جميع الكوادر الفنية والإدارية أيضاً وتسوية واقع المدربين والحكام وفقاً لمستواهم الفني وأكدت على ضرورة متابعة واقع الألعاب بالمحافظات خاصة الجديدة منها كاليونيفايت والسور والأيكيدوولم تنسى اللجنة أن تطالب بدورات صقل وتأهيل كوادرها من المدربين والحكام للمساهمة في رفع المستوى الفني للاعبين.
ملعب خاص أم
باحة مدرسة للمضرب
رغم موقع اللعبة المتقدم ونتائجها الجيدة وزيادة أعداد قواعدها وواعديها مازالت كرة المضرب بريف دمشق تعاني بالدرجة الأولى من عدم وجود ملعب نمارس عليه وتستعيض عن ذلك حالياً بالتدريب في باحة مدرسية سواء في نادي جرمانا أو نادي صحنايا كما وأن أمل اللعبة في نادي جرمانا واللاعبين بالمنشأة الجديدة تلاشى بسبب حالة من الإحباط بعد صدور المخطط التنظيمي ولم يلحظ عليه إشارة لملعب لكرة المضرب.
البلياردو ودورات تأهيلية
تركزت مطالب فنية بلياردو الريف حول ايجاد صالة خاصة بريف دمشق لاستضافة البطولات وتأمين لباس موحد لمنتخب المحافظة وإقامة دورات للمدربين والحكام والعمل على نشر اللعبة في الأندية وتأمين لباس موحد لمنتخب المحافظة.
الأجسام وإعادة النظر بالتراخيص
ترى اللجنة الفنية لبناء الأجسام والقوة البدنية بأنه من الضرورة إعادة النظر في موضوع تراخيص المراكز والبيوتات الخاصة لأنها لا تشارك كلها في البطولات وتكريم المراكز الفاعلة إضافة إلى مطالب أخرى كدعم الأندية المميزة بالأدوات والتجهيزات ورفع قيمة المكافأة المالية لأبطال الجمهورية.
حليمة: وقفة مع الذات والنظر للأمام
السيد صبحي حليمة عضو قيادة فرع ريف دمشق رئيس مكتب ألعاب القوة لخص هذه المؤتمرات (أندية ولجان) بأنها وقفة مع الذات في نهاية كل عام يرى فيها المجتمعون أخطاءهم لتداركها لاحقاً وتعزيز الايجابيات خلال النشاط في المرحلة القادمة واعتبر نسبة الحضور في هذه المؤتمرات تراوح بين الجيد والمقبول نظراً للظروف والأوضاع الراهنة في المحافظة.
وما يخص المطالب والتوصيات التي خرجت بها هذه المؤتمرات فوصفها بالهادفة والبناءة وتصب جميعها في عملية تطوير الرياضة السورية ولعل أبرزها المطالبة بالإجماع بضرورة إيجاد ناد يحمل هوية الريف وتخصيص الامكانات المادية اللازمة للألعاب واللاعبين الموهوبين أسوة بنادي المحافظة بدمشق كي لا يغادر هؤلاء اللاعبين المحافظة إلى أندية أخرى أو حتى إلى خارج حدود الوطن وكذلك إلزام الأندية بتبني الألعاب الوطنية.
ومن المعاناة أيضاً: عدم وجود واسطة نقل في ريف دمشق لتغطية النشاطات كون المحافظة متباعدة الأطراف ولديها أكثر من 60 نادياً ونحو 30 لجنة فنية وعدم وجود إمكانات مادية في الأندية لدعم الألعاب.
متابعة
شهدت المؤتمرات هذه متابعة واهتماماً من رئيس وأعضاء فرع ريف دمشق للاتحاد الرياضي العام الذين أكدوا على بذل الجهود في سبيل تذليل العقبات والعمل على دعم الأندية ما أمكن وكذلك كان لحضور بعض أعضاء المكتب التنفيذي الأثر الطيب في هذه المؤتمرات التي لم يغب عنها أيضاً مندوبو اتحادات الألعاب المختلفة.
