مازالت قضية اللاعبة غفران محمد نجمة القوى العام وآسيا لاستخدامها لفيتامين فيه مواد محظورة في أولمبياد لندن الصيف الماضي تتوالي فصولها فقد أصدر الاتحاد الدولي لألعاب القوى
|
|
عقوبة الإيقاف عن ممارسة النشاط الرياضي والمشاركة في البطولات لمدة ستة أشهر وهذه العقوبة عملياً تنتهي بداية العام القادم وقد خير الاتحاد الدولي لألعاب القوى اتحادنا باقتراح توجيه العقوبة بالإيقاف لمدة ستة أشهر واتخاذ عقوبة أخف من الإيقاف مثل التنبيه وتوجيه القعوبة مع وقف التنفيذ وتدرك الخيار للاعبة إمكانية البقاء مع المنتخب الوطني والمشاركة في تمثيله في المشاركات الخارجية مستقبلا أو تركها للمنتخب .
وقد اختار المكتب التنفيذي العقوبة المشابهة لعقوبة الاتحاد الدولي حيث خفض العقوبة السابقة ومدتها عامين إلى ستة أشهر وذلك لتناسب مع القعوبة الدولية بعد إرسال اتحاد اللعبة تقدير مفصل إلى اللجنة الأولمبية الدولية حول ملابسات تعاطي اللاعبة غفران للمنشطات بين فيه عدم تعمدها تعاطي إأي مواد محظورة وأنه بناء على هذا التقرير اكتفت اللجنة الأولمبية الدولية بفرض عقوبة الإيقاف لستة أشهر بحق اللاعبة وبذلك تكون العقوبة قد حققت أهدافها لأن الذي حصل صدر عن غير سوء نية أو قصد بأن الفيتامين يحتوي على مادة محظورة أو ممنوع استخدامه ودون علم مدربها واتحاد اللعبة.
كما أصدر المكتب التنفيذي قراراً بإعفاء المدرب عماد سراج من العقوبة لأنه لم يرد حوله أي نص يشير بتوجيه العقوبة إليه وبهذا القرار عاد الحق لأصحابه لأنه كما يعلم للجميع فإن عماد سراج من المدربين الوطنيين المشهود لهم بالتفاني والإخلاص بالعمل وقدم الكثير للمنتخبات الوطنية وحقق لاعبوه انجازات عربية وقارية وحتى عالمية ومنهم غفران محمد.
وهنا لا بد من التوجه إلى الطب الرياضي للتركيز في عمله والتدقيق مستقبلاً في مثل تلك الحالات وأن يكون أكثر قرباً للمنتخبات الوطنية ويقوم بمهام المراقبة والمتابعة للاعبين وعدم الاقتصار على الموافقات بصرف هذا الدواء ومنع استخدام الآخر.
زياد الشعابين
