تنظر بين الفينة والأخرى مواهب وخامات في مختلف الألعاب تحقق بعض الإنجازات ثم لا تلبث أن تخبو هذه المواهب وينتظر طويلاً حتى يأتي غيرها..
|
|
ترى ما السبب وهل تفتقد رياضتنا لهذه المواهب والخامات أم إن اتحادات الألعاب مقصرة في إعداد الرديف المناسب؟ أم أن غياب المدربين الكفوئين القادرين على صقلها غير موجودين؟!
وإذا أخذنا مثلاً سباحنا العالمي صالح محمد المتخصص بسباحة المسافات الطويلة نجد أنه الوحيد في هذا النوع من السباق والسبب برأيه عدم وجود مدربين يستطيعون تخريج سباحين وفي الوقت ذاته لايوجد لاعبون أو سباحون وإن وجد أحدهما فإنك لا تجد الطرف الثاني وهذه هي المشكلة التي تحول دون وجود الرديف المناسب ويكون وجود سباح في هذا السباق مجرد طفرة وأعطي مثالاً كان هناك مروان صالح وماهر صالح وأحمد الحسين وبسام المصري في فترات معينة ثم أبطال آل معلا وبعد ذلك ومنذ حوالي أربع سنوات لايوجد أحد غيري.. وتحولنا مع المحمد لنسأله عن آخر تحضيراته لسلسلة كأس العالم التي ستقام بالأرجنتين مطلع الشهر القادم فقال:
التحضيرات تسير على مايرام وهي جيدة جداً بإشراف المدربة الأوكرانية يوليا السبع في ظل توفير أفضل الأجواء المريحة من قبل القيادة الرياضية واتحاد اللعبة وأمين عام اللجنة الأولمبية وتأمينهم كافة المستلزمات..
ويطمح بطلنا لإحراز المراكز الثلاثة الأولى في سباقات الأرجنتين التي هي عبارة عن ثلاث مراحل 88 و57 و 15 كم وسينافس بها جميعها وهي ستكون خطوتي الأولى نحو النجاح ومتابعة باقي المراحل القادمة مثلما بدأت.
