يواصل وطننا الحبيب و بزنود رجاله الأبطال رجال الجيش العربي السوري معركته الكبرى في تطهير البلاد من الإرهابيين الذين استباحوا كل شيء ،
ولاحت في الأفق أشعة النصر المنتظر الذي تسطع معه شمس سورية الصمود و العزة والكبرياء.
معركة الوطن ضد الإرهاب مستمرة ، وهناك معركة من نوع آخر بدأها الوطن قبل سنوات وهي المعركة ضد الفساد الذي تغلغل في جوانب مختلفة ، و نخر عدداً من المواقع المهمة ، فكانت مسيرة الإصلاح و تطهير البلاد من الفاسدين .
في رياضتنا تسلل الفساد ووجد مناخاً مناسباً لينمو ويتسع، ورغم المحاولات المستمرة للسيطرة على الأمر و القضاء على هذا المرض الذي خرّب رياضتنا ، نجد رغم هذه المحاولات أن الفساد له جذور لابد من اقتلاعها تماماً حتى يصبح الجو الرياضي صالحاً للعمل والبناء والتطوير .
أتحدث في العموم و مع ذلك أتوقع ردة فعل من قيادة الرياضة تحديداً لأنهم يعتقدون أن الكلام يخصهم ، لكن في حديث الفساد الكل مسؤول من الصغير إلى الكبير . وعلى سبيل المثال سمعت منذ مدة أن سباحاً قام بتغيير مدربه لأنه كما قال لم يعد لديه ما يقدمه له ، و إذا اعتبرنا أن السباح قد أخطأ في أمر ليس من حقه ، فإن الفساد يبدأ عندما فرض البعض على اتحاد السباحة ذلك ، ثم عندما وافق المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام على التغيير أولاً ،وعلى اعتماد مدربة أجنبية غير مختصة لأسباب مضحكة و مدهشة ثانياً،و إلا ما معنى ألا يعترض أحد ممن لهم علاقة بالأمر على جملة أخطاء لا يمكن وضعها إلا تحت عنوان الفساد .
ما نتمناه الالتفات إلى رياضتنا قليلاً ، لأن هناك من يستغل الإنشغال بالأمور الأهم ليمارس الفساد !.
عبيــر علــي
a.bir alee @gmail.com