رجب: يد نادي الاتحاد تعاني والحلول غائبة !!

دمشق – مالك صقر:بعد أن تألقت يد نادي الاتحاد عبر السنوات السابقة وبهمة مدربيها وكوادرها وصلت إلى درجة التميز في مختلف المسابقات والبطولات المحلية والعربية , بدأ مسلسل تراجعها يطفو على السطح أمام غياب جميع الحلول التي يمكن أن تنقذها وتعيد لها بريقها السابق .

fiogf49gjkf0d



وعن واقع اللعبة في نادي الاتحاد والهموم التي أخذت تهددها بالزوال التقينا المدربة نهيلة رجب التي لمع إسمها في ميدان اليد الانثوية حيث قالت :‏


إن أسباب الفشل اليوم تعود لغياب الملاعب فمع الأسف الشديد لا يوجد في حلب حالياً صالة مناسبة لكرة اليد وبعد هدم صالة رعاية الشباب التي بني مكانها مدرسة ومن المفروض أن تعاود الجهات المعنية والتي وعدت يوم تنفيذ هدم الصالة لأسباب (الحفاظ على حياة الرياضيين) أن تعاود بناء صالة جديدة وتحديداً في المنطقة المذكورة .‏‏


وأضافت رجب : كانت كرة اليد بسورية عموماً وبنادي الاتحاد خاصة بين الطموح والواقع وخاصة أنها تملك كماً كبيراً من الكوادر الفنية واللاعبين الغيورين عليها وبين الواقع الذي يسعى لحجبها وتحجيمها وقمعها وأخيراً إلغائها بحجج كثيرة منها الاحتراف والتخصص لذلك كانت المراوحة والذي جعلها حاضرة غائبة خجولة فهي إما أن تحظى بأقل اهتمام حتى تسطع وتظهر وتكون على مستوى الأداء والمنافسة .‏‏


ورغم المطالبة بصيغ احترافية لها فكانت النتيجة أن سمح لها بأن تكون صيغ واهية ضعيفة غير منطقية يستغل فيها اللاعب والمدرب والفني بالأندية فكان لابد من القفز على الحبال لتأمين أجور تنقل اللاعبين هذا إن وجد المكان المناسب للتدريب أو اللعب فالجميع رفضها ضمنياً فيما كان يدعي الدفاع عنها ولذلك تقاذف الجميع رمي الكرة في ملعب المعنيين لإيجاد الحلول المناسبة .‏‏


وأكدت رجب : بأن معظم الألعاب تعاني من سوء التخطيط والإدارة من اتحاد اللعبة الذي تخبط كثيراً وعانى من تجاهل المكتب التنفيذي لمطالبه فكان يحاول تسيير الأمور بأقل ما يمكن ولذلك اختصر بعض الفئات ما جعل الجميع ينظر ويتهمه بالعجز عن حماية لعبته وإثبات وجوده أما كرة يد الرجال فأشارت قائلة : عندما كانت تحظى بالاهتمام والدعم والرعاية كانت تتألق ولكنها في الوقت نفسه كانت تعاني من التهميش والإهمال والمساومة عليها ومحاولة تحطيم معنويات لاعبيها الذين احترفوها بداعي الهواية فكانوا محترفين كرة اليد دون أي نفع مادي أو اهتمام معنوي فيما الفرق الأنثوية فمازالت تعاني من مشكلة كبيرة تتجلى في اعتزال اللاعبة لأسباب كثيرة بداعي السفر أو الزواج أو الدراسة رغم غياب البديل .‏‏


فيما وبالعودة للعبة بنادي الاتحاد قالت رجب : كانت هناك خطوات لانتشالها ورغم الخطوات التي حاولت العمل بها أثناء وجودي في مجلس إدارة نادي الاتحاد لكنني اصطدمت دائماً بأن العضو مهما فعل فمجرد خروجه تفشل كل الخطوات وتعود الأمور الى البداية ولذلك لابد من توفير ديمومة الإدارات وهذا مفقود في نادينا وكي تعود الرياضة الى الألق لابد توفير الدعم للأندية فعلى سبيل المثال أنك في أكبر الأندية السورية (الاتحاد) ولا تستطيع أن تجد أية وثيقة إدارية إلا بعد مشقة كبيرة فالغريب أن النادي لا يملك سوى غرفة صغيرة لأمانة السر لا تستطيع تأمين أرشفة كاملة للنادي ولذلك لابد من إيجاد علاقات ادارية جيدة تؤمن استمرار عمل الإدارات المنتخبة .‏‏


وأشارت رجب : الى التجربة الجيدة للعبة في ناديها والتي تجلت بوجود بعض الداعمين واهتمام إعلامي مميز أثمر عن انطلاق اللعبة نحو الواجهة .‏‏


وكونها مشرفة للبطولات المدرسية بتربية حلب ودورها قالت : حاولنا جاهدين بناء اللعبة (كرة اليد) مدرسياً لكننا ومع الأسف الشديد وجدنا أن الخامات الجيدة تحولت للعب بكرة السلة لضمان المستقبل كونها لعبة احترافية .‏ وأكدت بأن الرياضة الأنثوية بشكل عام تعاني من المزاجية الخاصة من القائمين عليها وما تحمله أفكارهم بغياب الخطط الموضوعية والفوضى التي تعاني منها اتحاداتنا .‏‏


ولذلك على إعلامنا الرياضي الذي له دور مميز في بناء الرياضة أن يولي الاهتمام المطلوب للعبة كرة اليد وللرياضة الأنثوية.‏

المزيد..