ضربــــة حـــرة …. أكثروا من الدعاء

بسام جميدة : تأهل منتخبنا الشاب إلى نصف نهائي كأس آسيا بكرة القدم  رغم خسارته مع المنتخب القطري الذي ودع مبكرا وتعملق على حسابنا،  ولولا فارق الأهداف الذي خدمنا لكنا (صيفنا) أيضا.

fiogf49gjkf0d


الحديث عن هذه المباراة والمباراتين السابقتين قد لايبدو مجديا في هذا الوقت بالذات كون منتخبنا سيواجه يوم غد منتخب اوزبكستان في موقعه تبدوا أكثر أهمية من تلك اللقاءات السابقة، وتجاوز متصدر المجموعة الثالثة يحتاج إلى همة أكبر من تلك التي شاهدناها في الدور الأول وتركيز عالٍ  أقوى، وتكتيك أكثر فاعلية، كي نستطيع بلوغ موندبال الشباب بجدارة كواحد من أربعة منتخبات آسيوية، وإذا أردنا رفع سقف طموحاتنا في هذه البطولة، لابد من رفع المستوى الفني بشكل أكبر حيث مستوى الفرق الأربعة أقوى ويحتاج مقارعتها ليس إلى القوة البدنية والسرعة وحدهما بل إلى تقنية كروية أكبر وأقوى تعتمد على الفكر الخططي الذي يستطيع توظيف القدرات البدنية والسرعات والحماسة التي يمتلكها الفريق مع بث وجبات الشحن المعنوي طوال الوقت هذا إن أردنا المتابعة إلى أبعد من دور الأربعة ومعانقة الكأس كما فعل منتخبنا الشاب في نهائيات عام 1994 عندما توج باللقب حينها.‏


المباراة القادمة تحتاج إلى أكثر مما قدمه المنتخب في المباريات السابقة حيث لم يكن مقنعا طوال الوقت، ولأن مثل هكذا مباريات قوية في البطولات القارية تحتاج إلى ذهن كروي خبير فقد دفعنا الثمن سابقا خروجنا من هذه النهائيات وعلى صعيد كل المنتخبات خروج مبكر ومستوى عادي فنيا أن لم نقل هزيلا، وهنا لست أقلل من قيمة تواجد المدرب الوطني وإخلاصه وتفانيه في العمل مع منتخباتنا، لكن العواطف هنا يجب أن توضع جانبا لأن مقارعة الكبار تحتاج إلى خطط فنية وتكتيك مختلف وتحضير بمستوى متقدم وخبرات كروية متراكمة في بطولات قوية مع منتخبات كبيرة أيضا، ومن يود مراجعة التاريخ وأشرطة المباريات يعرف كم أضعنا من فرص الوصول إلى مواقع متقدمة بسبب جهلنا الكروي بالتعامل مع منتخبات كبيرة، وكم منتخبا سنيا ضيعناه كان فيه خامات متميزة لم نعرف كيفية توظيفها بالمنتخب الأول للسبب ذاته الذي تحدثت عنه قبل قليل.‏


اليوم وغدا لانملك سوى الدعاء بالتوفيق لشبابنا مع اوزبكستان مع أننا نصدق الشاعر الذي قال: (ومانيل المطالب بالتمني….)فأكثروا من الدعاء لتخطي هذه المباراة على الأقل.‏

المزيد..