على ماذا تعتمد المعايير التدريبية في كرة الطليعة؟

حماه- فراس تفتنازي:من خلال متابعتنا لتمارين فريق كرة الطليعة على مدار الأسبوع الماضي لاحظنا المواظبة التامة للاعبين بالالتزام بتمارين الفريق وتنفيذ كل ما يطلب منهم من خلال التدريبات التي أشرف عليها مدرب الفريق

fiogf49gjkf0d


محمد عطار ومساعده مصطفى الوجب، بينماتولى تدريب حراس المرمى المدرب حكم بارودي ومالاحظناأيضاً هو اختلاف نوعية التمارين من يوم إلى آخر، حسب ما هو موضوع ومخطط لهم من قبل الكادر التدريبي بما يتناسب مع هذه المرحلة الأمر الذي آثار فضولنا وجعلنا نسرع إلى القائمين عن الفريق كي نسألهم عن سبب التغيير في نوعية التمارين، ولماذا لايكونهناك معيار ثابت لهذه التمارين؟ وهل هناك رضى كامل من الكادر التدريبي على العدد المتواجد حالياً في العملية التحضيرية للفريق؟ أم أن هناك إضافات أخرى سوف تطرأ على الفريق في وقت لاحق؟ ثم من هو سبب بعض الغيابات التي لاحظنا لبعض اللاعبين في أحد التمارين؟.‏



غياب مبرر‏


إذا كانت الأمور الانضباطية في فريق كرة الطليعة تلقى العلامة التامة خلال التمارين التحضيرية بسبب حرص الكادر التدريبي للفريق على فرض إيقاع هذه الحالة على جميع أفراد الفريق من ناحية، وبسبب التزام اللاعبين الكامل بالأمور الانضباطية من ناحية أخرى، لكن هذا الأمر لايمنعنا من ذكر مالاحظناه لغياب بعض اللاعبين المؤثرين عن أحد التمارين التي حضرناها يوم الاثنين الماضي، مما جعلنا نتجه إلى إداري الفرق وليد حداد لكي نسأله عن سبب هذا الغياب؟ فأجاب الحداد قائلاً: إن حالة الالتزام بالتمارين وضمن مواعيدها المحددة هي كاملة من قبل جميع اللاعبين الذين تم دعوتهم للالتحاق بالفريق منذ بداية التحضير التدريبي، ولكن قصة غياب بعض اللاعبين عن هذا التمرين بالذات هي أن هؤلاء اللاعبين عنهذا التمرين بالذات هي أن هؤلاء اللاعبين قد طلبوا أذناً مسبقاً تستمر من خلالها للعملية التحضيرية للدوري القادم، وبالتالي فإن هذه المعايير تعتمد على ضرورة معرفة الموعد المحددلبدء نشاطات ومباريات على أساس ذلك يتدرب الفريق لكي يغيبوا عن هذا التمرين لأسباب خاصة تتعلق بهم على أن يعود والالتزام بالتمارين اللاحقة للفريق، وباعتبارأن المدرب قد وافق على هذا الإذن، فإن غياب هؤلاء اللاعبين يعتبر غياباً مبرراً.‏


معايير تدريبية‏


وعن سبب التغيير الذي يطرأ على نوعية التمارين الخاصة بفريق الطليعة من يومإلى آخر؟ أجاب مدرب الفريق محمد عطار قائلاً: من البديهي جداً أن لاتتشابه التمارين مع بعضها البعض خلال تمارين اليومية للفريق على مدار الاسبوع بمعنى أن التمارين في بداية الفترة التحضيرية تكون مخصصة لمراقبة اللاعبين لمدى تقبلهم لنوعية التمارين التي سينفذوها بعد فترة طويلة من الانقطاع عن التدريبات، ومن ثم يتم الاتجاه إلى عملية الاعتماد على تمارين رفع الجهد والتحمل عند اللاعبين بشكل تدريجي، وبالتالي فإن هذه التمارين (حسب العطار) تخضع إلى عدة معايير تدريبية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمدى معرفة المدة الزمنية التي سوف تستمر من خلالها العملية التحضيرية للدوري القادم، وبالتالي فإن هذه المعايير تعتمد على ضرورة معرفة الموعد المحدد لبدء نشاطات ومباريات الدوري القادم، لأنه على أساس يمكن تنفيذ برنامج تدريبي منظم بشكل زمني بما يتناسب مع جاهزية اللاعبين لخوض جميع مباريات الدوري.‏


النقص موجود‏


لم يُخف مدرب الفريق أن فريقه ورغم العدد المتواجد في التمارين الحالية والمقبول نوعاً ما، إلا أن هذا الفريق ربما يُعاني من نقص واضح في بعض المراكز والخطوط الثلاثة داخل أرض الملعب، بسبب مغادرة بعض اللاعبين للفرق وتعاقدهم مع أندية أخرى وبالتالي فإنهذا النقص إذا استمر فيمكن تعويضه من خلال الاضطرار لإشــراك بعض اللاعبين الذين كانوا على دكة الاحتياط من أبناء النادي الشباب في الموسم الماضي لكي يكونوا أساسيين ضمن تشكيلة الفريق في الموسم القادم، وذــــلك من أجل العمل على إشغال هذا النقص بأسرع مايمكن.‏

المزيد..