مدربو حلب ورقصة السامبا

إذا كانت حلب تمتلك ملعباً دولياً مرموقاً يعتبر صرحاً رياضياً عملاقاً ويحتضن بدفء كبير منتخبنا الوطني في استحقاقاته الدولية وأصبحنا نفاخر بهذا الملعب

fiogf49gjkf0d


وإذا كان نادي الاتحاد على مر السنين أفاد الكرة الوطنية بتخريجه من مدرسته العريقة العديد من اللاعبين الموهوبين والمدربين المتميزين وآخرهم كان ياسر السباعي الذي قاد منتخبنا الاولمبي للفوز بكأس دورة الصداقة الدولية في قطر والاتحاد يتصدر اليوم بجدارة واستحقاق دوري المحترفين وشبابه في مركز الوصافة ناهيك عن الدور البارز الذي لعبته كرة الحرية ونجومها اللامعين من اللاعبين الدوليين في المنتخبات الوطنية ….‏


بعد كل ذلك يحق لنا أن نتساءل كيف تبقى حلب في خانة النسيان وصفحة مدربيها مطوية في اتحاد اللعبة الذي رشح ستة مدربين من دمشق وحمص لاتباع دورة تدريبية متقدمة في البرازيل دون أن يكون لمدربي حلب أي حضور في هذه الدورة النوعية ؟؟ وهذا التطنيش النوعي لانعرف إن كان عقوبة أم جاء عن معرفة وتخطيط مسبق مدروس ….وفي الحالتين الأمر مرفوض برمته ولن تكون المبررات مقنعة مع سؤالنا هل أدت لجنة المدربين العليا دورها وهي التي ترشح المدربين وتغيب مدربي حلب أم أنها لاتعلم بما يجري من حولها داخل اتحاد الكرة ؟ وكي لانكون مثل غيرنا يتحدثون بلسان الانتماء للنادي الواحد والمحافظة ولأننا كما أسلفنا سابقاً نقف على مسافة واحدة من الجميع نتساءل مجدداً أين حق مدربي المدن الأخرى مثل اللاذقية ودير الزور وحماه وغيرها ….ولماذا أربعة مدريبن من دمشق وحدها ومدربين اثنين من حمص كانوا على طاولة الاختيار؟ أسئلة تبحث عن إجابات واضحة وبالمحصلة قد لاتغير بالموضوع شيئاً إذا كان المدربون قد حزموا حقائبهم واستعدوا للسفر ؟؟؟؟‏

المزيد..