متابعة- محمود المرحرح» عندما حزم اتحاد الكاراتيه حقائبه للسفر نحو العاصمة الفرنسية باريس لمشاركة منتخبه في بطولة العالم بفرنسا
والتي يسبقها معسكراً تدريبياً في إيطاليا لم يكن يعلم أن هذه الرحلة ستتوقف بل وتلغى بسبب رفض الــسفارة الفرنســــية ببيــروت منح بعثتنـــا تأشــــيرة الدخول لأسباب غير منطقية..
الأمر الذي شكل حالة من الإحباط الكبير بسبب هذا التصرف غير المقبول امتدت لتطال كل أركان اللعبة والمكتب التنفيذي وهذا القرار الجائر سبقه محاولات عدائية لسورية عندما أرادت بعض الدول العربية أخذ منصب أمين عام اتحاد غرب آسيا عنوة من رئيس الاتحاد السوري للكاراتيه جهاد ميا والذي مازال متمسكاً به لأن سورية أفضل المؤهلين بكوادرها لهذا المنصب.
|
|
ميهوب : موقف عدائي!
في ردة فعله على ماحصل لم يخف السيد محمد ميهوب علي عضو المكتب التنفيذي رئيس مكتب ألعاب القوة المركزي استياءه واستغرابه الشديد واعتبر هذا التصرف بسبب حالة من الإحباط لدى أوساط اللعبة والمكتب التنفيذي وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الأوروبيين، وتحديداً فرنسا، يقومون بمحاربة سورية رياضياً وليس على المستوى العسكري والسياسي فحسب..
وقد أرسلنا كتاباً بهذا الخصوص عن طريق اتحاد اللعبة للاتحاد الدولي شرحنا فيه جهوزية لاعبينا وإمكانية حصولهم على نتائج جيدة في هذه البطولة وبأن التمثيل السوري فيها سوف لن يكون مجرد مشاركة أو ضيف شرف فقط.
وأضاف ميهوب: الكاراتيه وبعد مشاركتها في البطولة الآسيوية مؤخراً بطشقند الأوزبكستانية وتحقيقها نتائج جيدة عبر بطليها كريم عثمان ورأفت الشيخ علي وعلى إثر ذلك ومن خلال وجودنا مع المنتخب قررنا وبالتشاور مع اتحاد اللعبة على مشاركة هذين اللاعبين في بطولة العالم هذه وقمنا بإدخالهما في معسكر مغلق بمدينة الفيحاء منذ وبفترة زمنية مناسبة استعداداً لخوض المنافسات بنجاح وأيضاً وافقنا للاتحاد على إقامة معسكر تدريبي في إيطاليا وكانت التحضيرات قائمة على قدم وساق ووصل اللاعبان لجاهزية عالية حتى حدثت المفاجأة رغم ذهاب إداري المنتخب إلى بيروت لدفع التكاليف المترتبة للتأشيرة إلا أن السفارة الفرنسية رفضت إعطاء التأشيرة للاعبين والإداريين في حين سمحت بمشاركة الحكام متذرعين بحجة أن هذه البطولة ليست ذات أهمية وهي بطولة عالمية!!.
ونحن بالأساس كنا نتوقع منهم أسوأ من ذلك والمهم الآن تعزيز الثقة بلاعبينا ورفع الروح المعنوية لهم وسنعمل على استمرارية تدريبهم استعداداً للاستحقاقات القادمة المهمة جداً كبطولة التضامن الاسلامي والدورة الآسيوية للألعاب القتالية ودورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط.
ميا: كنا سنعزز وصولنا للعالمية ولكن؟!.
السيد جهاد ميا رئيس اتحاد الكاراتيه قال: تلقينا الخبر بحزن عميق ما أثرعلى الحالة النفسية عند اللاعبين الذين كان يملؤهم الحماس للمنافسة وإحراز نتائج لائقة للرياضة السورية في هذا المحفل العالمي وذلك لأن كريم ورأفت الشيخ علي هما من خير اللاعبين السوريين فرأفت حامل ذهبية العالم بالشوتوكان وكريم عثمان بطل آسيا والمتوسط وكان الهدف المشاركة في هذه البطولة وتعزيز وجودنا في البطولات العالمية لا أن نكون متفرجين أو زيادة عدد فقط..
حيث بات لنا تواجدو حضور ترك بصمة في كل الاستحقاقات أياً كان نوعها وهذا يعود لاستراتيجية الاتحاد الممنهجة وكوادره المؤهلة ودعم المكتب التنفيذي واللاعبين تدربا بشكل جيد وكان هناك متابعة دائمة لعملية وخطة تحضيرها وتواجد للجهاز الفني والإداري على مدار الساعة والطموح كان مشروعاً لتحقيق نتيجة جيدة وكانا سيعززا تحضير هما في معسكر إيطاليا واحتكاكهما مع المنتخب الإيطالي ولاعبي الأندية المتقدمة في إيطاليا والمكتب التنفيذي مشكوراً لم يقصر بشيء وتكفل بدفع كامل نفقات السفر جواً والإقامة والإطعام على حساب المنظمة ولابد من توجيه الشكر للسيد اللواء موفق جمعة رئيس الاتحاد الرياضي العام الذي كان متعاوناً ومتجاوباً لأبعد الحدود وتأمينه كل الدعم الممكن للاعبين استعداداً لهذه المشاركة من خلال التسلل الإيجابي لنتائج اللاعبين في مشاركاتهم السابقة واللذين لفتوا الأنظار بأدائهم ومستواهم وأيضاً الشكر لرئيس المكتب المختص السيد محمد ميهوب علي على تواصله واهتمامه..
وماحصل أخيراً يخالف كل القيم والمبادئ والمثل وميثاق الشرف الرياضي الأولمبي وهذه رياضة يتم عبرها تواصل الشعوب مع بعضها والآن نتمنى على اللاعبين ألا تؤثر هذه القرارات الظالمة على الحالة المعنوية لديهم ويتابعوا التدريب بإشراف خبراتنا الوطنية الذين وضعوا كل إمكاناتهم تحت تصرف اللاعبين والقادم سيكون أحلى وسنترك بصمة إن شاء الله مهما حاولوا إحباط عزيمتنا وأن غداً لناظره قريب..
