من يعيد الثقة لخبراتنا الوطنية على امتداد وطننا؟
ومن هو المسؤول عن تطنيشها وتحييدها عن مواقع العمل الخاصة بها والمناسبة لحجمها وقدراتها واختصاصها لتتماشى مع المقولة الذائعة الصيت الرجل المناسب في المكان المناسب.
في سردنا القادم اصابتنا الحيرة وشعرنا بالكثير من الحزن والتشاؤم عندما نرى خبرة كروية مشهود لها وتمتلك أعلى الشهادات التدريبية الأوروبية وأمين سر لجنة الاحتراف بكرة القدم منذ أكثر من عشرة أعوام تم تعيينه كموظف كمبيوتر في اتحاد المبارزة لا أكثر ولا أقل وهذا المكان حسب تعبير السيد موسى الزعبية المعني بالأمر يستطيع أي شخص عادي (يعرف الكمبيوتر) أن يحل محله والذي هو عبارة عن طباعة بلاغات وقرارات للعبة وإضافة لذلك يستغرب الزعبية عدم دعوته إلى حضور المؤتمر الكروي مؤخراً حيث لم توجه الدعوة له ولا لأعضاء الاتحاد السابقين للاستفادة من أرائهم ومقترحاتهم لعملية التطوير الكروية ويؤكد زعبية استعداده لتدريب فريق من الخامات الواعدة واضعاً خبرته ومعلوماته تحت تصرفها يفيد بها رياضتنا الوطنية ويعتبر بأن وجود غيره كثيرين في مواقع لاتخص الشهادات التي يحملونها وتعبوا كثيراً من أجل الحصول عليها وهذا إجحاف كبير بحقهم ويطالب بإنصافهم؟1.
محمود المرحرح