حال نادي الفتوة كغيره من الأندية التي تعاني شحّاً مادياً، وإدارته تتحدث عن مستواه المادي الذي وصل إلى (تحت الصفر) حسبما يقولون، ومنذ أن بدأ الاحتراف يأخذ حيزاً مهماً في الأندية المهمة بالمحافظات،
ومحبو النادي يقولون: إن التخبط أصبح عنواناً رئيسياً لاختيار الإدارات الداعمة للنادي، والتي ظهرت (موضتها) مع الاحتراف مقابل الإبعاد القسري للرياضيين القدماء.
والفتوة اليوم ورغم الاستقرار الفني الذي رافق محترفي رجاله إلا أننا نجد تخبطاً في اختيار الكادر الفني بدءاً من الخبرة عبد الفتاح فراس – صلاح مطر – إبراهيم ياسين (الباي) وثم العودة لصلاح مطر وهكذا رأينا أربعة مدربين في 13 مباراة.
وإذا ما نظرنا إلى شباب الفتوة لرأينا بطل الدوري مع محمد شريدة يحتل المركز 12 وينازع من أجل البقاء.
والتصريحات التي نسمعها من رئيس النادي ويقول فيها إن الإدارة تعيش حالة استقرار لم تعد تقنع أحداً.
الفتوة يمتلك طاقات كروية ضخمة وستة من لاعبيه في منتخب الشباب الأولمبي وهم: عمر السومة، عدي جفال، سليمان السليمان، محمد علوش، محمد كنيص ، ومحمد الأحمد، ولكي يصبح فريقه الأقوى في الدوري يجب أن يجد حلاً لكل ذلك التناحر بين المدربين الذي لا يكاد ينتهي!!
esmaeel67@live.com