متابعة – مالك صقر:الحديث عن المؤتمرات هذه الايام هو الشغل الشاغل لأندية الرياضية ففي دمشق التي بدأت تحضيراتها لانعقاد مؤتمراتها الســـنوية
والتي يتطلــب منها الكثير من العمل هذا العام من أجل أن تكون هذه المؤتمرات محطة أساسية لوضع خطط عملية لنشــــاط هذه الأندية ولتلتفت مجالس إداراتها لوضع خطة عمل تعطــــي من خلالها الأهمية لجميع الألعاب الممارسة في هذه الأندية, وأن يســــود التعاون فيما بين رئيس وأعضاء مجالس إدارات الأندية بدلاً من أن نسمع بين الفينة والأخرى عن خلافات بين هذا وذاك مـــن أعضاء مجالس الإدارة التي يجب عليها أن تقف وقفة فنية وإدارية وتنظيمية مع أنديتها بدلاً من الأحاديث هنا وهناك عن أوضاع هذه الأندية وبأنها ليست على ما يـــرام فإن كانت ليست على ما يرام فهذا يعود لإدارات تلك الأندية التي كان يعول عليها الجميع من الكــوادر المضـــي قدماً نحو تطوير عمل هذه الأندية لا أن يسمع منهم الشكاوى بين الفينة والأخرى.
|
|
إذا مؤتمرات الأندية يجب أن تأخذ حقها وأن تعطي المطلوب منها وأن يكون الجميع في مجالس إداراتها عند حسن ظن كوادر وأسرة هذه الأندية وأن لا تمر هذه المؤتمرات مرور الكرام دون أن نجد حلولاً لجميع المشكلات العالقة فيها وهي التي كثرت في الآونة الأخيرة ليس لأنها لا تجد حلولاً بل لأن مجالس إدارات الأندية لم تجد الوقت الذي تحل فيه هذه المشكلات لأن هذه المجالس اتضح أن الأندية القائمون عليها هي آخر همهم ولهذا الأمر كثرت المشكلات وأصبحت تتجه لتكون مشكلات يصعب حلها.
والمتابع لدور فرع دمشق للاتحاد الرياضي يجد أنه على تواصل دائم مع مجالس تلك الأندية أو مع رؤسائها من أجل الاطلاع من خلالهم على كل ما يعيق عملهم ولكن وعلى ما يبدو لا حياة لمن تنادي, لأن مجالس إدارات الأندية ليست مندفعة للعمل كما كانت تتحدث قبيل دخولها لهذه المجالس, ومن لا يجد بنفسه المقدرة على تطوير العمل في ناديه فليترك تلك الأندية لمن يريد أن يعمل حتى لا تبقى الأمور في الأندية على وضعها ودون أن تجد حلولاً لمشكلاتها.
