مقولة الزرع يسبق الحصاد باتت حقيقة في نادي صحنايا الرياضي بريف دمشق حيث انعكس اهتمام الإدارة بالعنصر الأنثوي إلى تحقيق نتائج جيدة في أكثر من لعبة..
وبرأي الأنسة سماح كشيك عضو مجلس إدارة النادي مدربة الألعاب الأنثوية فإن حال الرياضة الناعمة يشهد نشاطاً متزايداً خلال العام الفائت حين برزت الانثى في جميع الألعاب الممارسة بالنادي في كرات السلة و المضرب و الطاولة و الكاراتيه و الجمباز والباليه ورياضة الدراجات ناهيك عن اللعبة الشعبية الأولى كرة القدم..
|
|
وأضافت المدربة سماح قائلة: قمنا خلال السنوات الماضية و بالتنسيق والتعاون مع مدرسي التربية الرياضية بجولات على المدارس أثناء فترة الحصص الدرسية الرياضية من أجل انتقاء المواهب و الخامات الجيدة وعملنا على تشجيعهن و التواصل مع أهاليهن لنضم هذه المواهب إلى فرق النادي و من ثم نقوم بتدريبهن و الاهتمام بهن لصقل مهاراتهن حتى يصلن لمستويات مناسبة تؤهلهن للمنافسة في البطولات التي يشارك فيها النادي.
ولأننا نحافظ على وعودنا و نترجم أقوالنا إلى أفعال فكنا ومع انتهاء المدارس الصيفية نقيم بطولات محلية بكافة الألعاب (مختلطة للذكور والإناث و ذلك لرفع المستوى الفني للاعبات ورفع حدة التنافس بين اللاعبين واللاعبات حيث أقيمت بطولة بكرة الطاولة بالتعاون مع شعبة الهلال الأحمر في صحنايا وفيها أحرزت لاعبتنا المتميزة فرح الميداني المركز الأول.
وفي بطولة كرة المضرب أيضاً كان المركز الأول من نصيب لاعبتنا يارا قطيني في حين لم يحالف الحظ فريقنا الأنثوي بكرة السلة و كرة القدم بينما وفق فريق الذكور بإحراز المراكز الأولى و نتيجة جهودهم وفوزهم كان لابد من تكريمهم جميعاً ذكوراً أو إناثاً بالكؤوس التذكارية والميداليات إضافة إلى جوائز رمزية.
ومن المشاركات أيضاً مشاركة لاعباتنا في بطولة المحافظة لهذا العام بكرة الطاولة و حققن نتائج متميزة ولم تقتصر مشاركة الإناث على الألعاب الجماعية و الفردية بل تعدين ذلك للمشاركة في بطولات لألعاب القوة كالكاراتيه لهذا الموسم وحصلت لاعبتنا لوتس قطيني على المركز الأول و في بطولة الجمهورية حصلت اللاعبة روان دقة على المركز الثالث.
لعبة الدراجات بدأت مشاركتنا في بطولاتها منذ عامين بإشراف المدرب محمد الترك و كانت نتائج الفريق لافتة في مشاركاته الأولى و حالياً نادينا مصنف في عداد الدرجة الثانية.
وأخيراً كل الشكر لقيادة فرع ريف دمشق للاتحاد الرياضي العام على دعمه المستمر لرياضة الريف بشكل عام ورياضة نادي صحنايا خصوصاً و توفيره جميع السبل للارتقاء بالرياضة الأنثوية.
