في أي مناسبة نتحدث فيها عن الرياضة المدرسية ودورها في تطوير الحركة الرياضة يكون الكلام دائماً بأن الرياضة المدرسية هي حجر الأساس
بالأعمار الصغيرة ومن الضرورة التنسيق مع مديريات التربية من أجل زيادة عدد حصص التربية الرياضية والاهتمام بالمراكز التدريبية المعنية بهذه الفئات والأعمار عبر تخصيصها بمدربين اختصاصيين يتمتعون بكفاءات فنية عالية ولاتنقصهم الخبرة اللازمة لتدريب هؤلاء عبر برامج علمية لأن التأسيس المبني بطريقة صصحيحة وسليمة لابد أن يؤتي أكله مستقبلاً ونضمن وجود لاعبين جيدين منافسين يساهمون في رفد الحركة الرياضية وتطويرها في جميع الألعاب ولاننسى هنا دور الأندية ودعمها المواهب الصغيرة للاستمرارية والحفاظ على المستويات الفنية من خلال التدريب ليكون العطاء جيداً .