من ذكريات رياضة دير الزور 3-3

دير الزور-أحمد عيادة: أيام زمان ولكن زمان ليس ببيعد أي منذ حوالي عشرة أعوام إلى يومنا هذا أبتلى نادي الفتوة بحفنة من المتطفلين

fiogf49gjkf0d


على الرياضة‏


والذين جاؤوها في زمن الاحتراف والمال ليشكلوا فيمابينهم مجموعة حقيقية امتهنت السمسرة العلنية على اللاعبين والمدربين ومحاولة فرض الرأي داخل الإدارة والتلاعب والتأثير بالقرارات طالما أنها كانت «ببلطجتها» وراء مجيء أغلب أعضاء الإدارات الزرقاء إلى مناصبهم.. ولم يقف هذا الموضوع عند هذا الحد بل وصلت الأمور إلى التدخل بعملية ريوع المباريات وفرضها لأشخاص معينين بمقابل نسبة معينة.. الطريف أن الويل و البثور وعظائم الأمور ستصيب النادي بإدارته ومدربيه ولاعبيه إذا لم يتطابق أي تصرف يخرج من‏



الرشدية مع مزاجهم الخاص هذا الأمر كان قد حدث في نادي الفتوة مثلما حدثت الكثير من المواقف التي تثير العجب والتي حفلت بها رياضة الدير عموماً ورياضة هذا النادي على وجه التحديد … ومنها على سبيل المثال محاولة أحد أعضاء الإدارة السابقين إلغاء لعبة كرة اليد بالنادي عام 2003 بحجة ضغط النفقات رغم ماتمثله هذه اللعبة من تاريخ وعراقة ونجومية ….وقد حاول هذا العضو بكل ثقة والاستفادة من وجود شقيقه في منصب رسمي رفيع دفع فكرته للتنفيذ لولا التصدي الحازم لكوادر اللعبة لهذه الأطروحة ومنعها قبل أن تصبح واقعاً فعلياً …؟‏


مقر الفتوة‏


ذات يوم فوجئ رئيس نادي الفتوة قصي عيادة لدى محاولته ترميم مقر النادي بعدم وجود طابو رسمي في مديرية المصالح العقارية ورغم البحث والتقصي إلاأن الطابو بقي غائباً رغم أن النادي مايزال مستأجراً والطريف أن مالكي الأرض الحقيقيين لايتورعون عند رفع الدعاوى واللجوء إلى المحاكم لدى كل محاولة لترميم المقر..؟‏


ومن نادي الفتوة يأخذنا الحديث في إطار هذه الذكريات لمنشأة الباسل في ديرالزور وكيف رفض فرع رياضة الدير إقامة منشأة حضارية بديلة لاستضافة دورة الوفاء عام 98 والاكتفاء بترميم المنشأة ببعض الإصلاحات والاختراعات التي سرعان ماثبت فشلها فذهبت الأموال هباء منثوراً ومازالت الدير بانتظار منشأة حضارية تليق بمكانتها على الخارطة الرياضية السورية..‏


سوء العمل‏


سوء العمل الرياضي يدفعنا لتذكير كيف بقيت محلات نادي اليقظة التي تقع في أهم شوارع الدير مغلقة لعدة سنوات دون حل ودون اتفاق بين فرع الرياضة والمستثمرين وبينما كان النادي الأخضر يشكو العوز والفاقة كانت منشأته الضخمة تروي حكاية إهمال متعمد من بعض ممن امتهن الرياضة بالوقت الضائع..‏


ألعاب القوى‏


أم الألعاب كان لها دور بارز وريادي على الساحة الرياضية السورية وكانت دير الزور كماقال ذات يوم رئيس الاتحاد الرياضي العام اللواء موفق جمعة تشكل العمود الفقري لألعاب القوى السرية فإنها اليوم تراجعت بقوة بسبب تسلق من يجيدون اللعب على مليون حبل وجلوسهم عن صدر الرياضيين الحقيقيين والمشكلة أنهم يقولون ويتصدرون المجالس مع أنهم لم يخرجوا لنا أي لاعب دولي في حياتهم..‏


ختاماً‏


ونودعكم بهذه الطرفة فقد كان مسؤول رياضي في دير الزور يسخر منّا نحن الإعلاميين عندما نأتي لحضور مباراة ويقول لنا بالله عليكم كيف تصغرون عقلكم وتأتون من بيوتكم لمتابعة شقفة جلدة ؟!! وهذا الكلام كان يقوله لنا عندما كان على رأس عمله فهل بعد كل هذا كلام؟!‏

المزيد..