تمتلك الرياضة السورية أبطالاً بل نجوماً كثراً لمعوا في البطولات الخارجية ذات المستوى العالي ومن بينهم سباحنا المتألق دوماً صالح محمد الذي سجل في أول ظهور له في سلسلة كأس العالم بالأرجنتين
|
|
بسباقين الأول لمسافة 15 كم المركز الثامن وفي الثاني احتل المركز الرابع ظلماً وكان بوسعه إحراز المركز الثاني لولا أن تعرض لظلم تحكيمي.
وفـــي سباق كابري نابولي بإيطاليا جاء المحمد في المركز السابع ليحسن زمنه ويصبح أسرع سباح سوري في هذا السباق وفي البطولة العربية الأولى للرجال والسيدات أحرز ذهبيتين في سباق 1500 م حرة و800 م حرة وبرونزية التتابع 4 * 100 م حرة و4 * 200 م حرة.
وهو الآن يواصل التحضير للمشاركة في سباق الأرجنتين المقرر انطلاقه مطلع العام القادم.
..وبطــــل مـــن ذهــــــب
————————————
رئيس اتحاد السباحة زياد حديد عن رأيه بالسباح صالح اختصر الكلام بجملة لها معان ومدلولات كبيرة حين قال: (صالح بطل من ذهب) وهو الآن يتابع تحضيره في مسبح تشرين بإشراف المدربة يوليا السبع والذي بدأه منذ بداية أيلول الماضي وحيث أمامه مشاركة قوية في سلسلة كأس العالم بالأرجنتين العام القادم (الجائزة الكبرى) وأتوقع أن يكون على قدر المسؤولية ويحقق نتائج طيبة.
استعداداً لبطولة الفجر
الدوليـــة بالتايكوانـدو
——————————–
استعداداً للمشاركة في بطولة الفجر الدولية التي تنظمها إيران في الثلث الأخير من كانون أول القادم يقيم اتحاد اللعبة تجارب لانتقاء لاعبي المنتخب المشاركين في دورة الفجر الدولية اليوم السبت ويشارك في هذه التجارب فقط من حقق المركز الأول في التجارب السابقة التي أقيمت في دمشق وحلب، وستخلص هذه التجارب لاختيار أربعة لاعبين ولاعبتين اثنتين لدخول معسكر الإعداد و التحضير للدورة المذكورة في صالة المركز الوطني للتايكواندو بالفيحاء.
ولابد أن نذكر هنا بأن هذه البطولة ستشهد مشاركة قوية كونها مفتوحة وليست محددة بدول معينة ومن المفترض أن تشارك دول من أوروبا وافريقيا وأمريكا بالإضافة إلى دول آسيا وكلنا يعلم أن أوروبا كانت قد تفوقت بهذه اللعبة أكثر من مرة في بطولات العالم السابقة من خلال فرنسا وتركيا وإسبانيا.
النشـــــاط الرياضـــي في
نادي قاسيون على المحك!!
———————————–
كما هو الحال في معظم الأندية السورية الاستثمار في نادي قاسيون يواجه صعوبات وعوائق عديدة انعكست سلباً على النشاط الرياضي في النادي وعلى الرغم من كشف ذلك بوقت مبكر من العام الماضي بقيت معالجته تلقى صعوبة كبيرة حتى استفاق البعض في النادي أن رواتب مدربي ألعاب القوة فيه لا يمكن إيفاؤها على الرغم من مرور أشهر ولم يتم دفع استحقاقات المدربين في النادي وبدلاً من معالجة ذلك من قبل القيادة الرياضية بدمشق بالتضامن مع إدارة النادي وقف الجميع يراقب ما يحدث عن بعد كما لو أن العرس في داري والطبل في دار جاري إذا صح المثل.
وهكذا بقيت استثمارات النادي معلقة لعدم وجود مخرج قانوني يجبر مستثمر المسبح ومدينة الألعاب (ماجيك لاند) على الدفع ناهيك عن تأخر البت في موضوع استثمارها من جديد وهكذا ظل التهرب من دفع المستحقات بحجة الأزمة والظروف الراهنة عذراً مشروعاً عند هؤلاء. وإن المال المتوجب دفعه لو حصلت عليه إدارة النادي لتمكنت من متابعة النشاطات الرياضية فيه بأريحية تامة لأن المبلغ الذي يجب تسديده يتعدى 7.3 ملايين ليرة سورية.
وأمام ذلك إن اجتراح الحلول وإيجادها أصبح واجباً قانونياً على المنظمة الرياضية ولاسيما أنها تنقذ رياضة النادي وإن العمل على إقامة صندوق للضمان الرياضي هو الحل الأمثل من وجهة نظرنا إلا إذا كان هناك حل آخر من قبل القائمين على إدارة رياضتنا.
