فـــوز وخســارة للعجــي.. والأمــل مســتمر!

متابعة – علي زوباري:بين الأمل والألم وبين الحلم والواقع صحت التايكواندو على حقيقة يجب أن يعترف بها الجميع وهي أن عطاء اللاعب على البساط يجب أن يكون واجدانياً لا لأداء الواجب.

fiogf49gjkf0d


وبعبارة أكثر وضوحاً: يجب أن يلعب اللاعب بكل ما عنده.. كانت وما زالت لدينا الحجة الجاهزة: هم محترفون ونحن هواة! أما الآن فكلنا في المنافسة سواء ولكن شتان بين خبرتنا الفنية وأدائهم الكامل على البساط.‏



اللاعب قد يكون أداؤه سيئاً بعض الأحيان لكن يجب ألا يعني أن نضع اللاعب وحده في قفص الاتهام وعلينا أن نقف أمام المرآة ونحاكم أنفسنا، مشاركة منتخبنا العسكري الأسبوع الماضي في بطولة العالم العسكرية في فيتنام لم تكن سهلة بحضور أبطال العالم وهذه حقيقة يجب ألا نتجاهلها ولا يجوز أن نقول إن منتخبنا العسكري لم يقدم شيئاً إذا ما استثنينا أربعة لاعبين من المنتخب هم عبروا الأدوار التمهيدية ولكنهم عجزوا عن الوصول إلى النهائيات وما عجز عنه هؤلاء كان قد عوضه يوسف عجي لاعب منتخبنا الوطني وأساسي فريق تايكواندو الجيش عندما فاز على بطل ألمانيا بالنقطة الذهبية بعد أن تعادل معه في الجولات الثلاث وهذا يعتبر إنجازاً لتايكواندو الجيش حتى ولو خسر العجي أمام الأردني الذي فاز بصعوبة على العجي بعد تعادل وخسارة معه في المباراة الثانية لعجي في بطولة العالم العسكرية بفيتنام.‏


ماهر بعيون مدرب منتخبنا العسكري قال: مشاركة منتخبنا العسكري في بطولة العالمة العسكرية بعد توقف طويل دام لسنوات طويلة يمكن أن نعتبره أول الغيث ولا خوف على هذا المنتخب وكلنا ثقة أننا قادرون على الفوز وتحقيق ما نصبو إليه جميعاً بهمة شبابنا لكنهم بالوقت نفسه يحتاجون للدعم والاهتمام والرعاية إسوة بالتايكواندو في دول أخرى يمكن أن تصنف فيها من الرياضات الأولى أو الثانية بعد الألعاب الشعبية ككرة القدم والسلة، وإن فارق اللياقة كان هو الظاهر بين فريقنا والفرق العسكرية الأخرى وهذا إن دل على شيء فهو يدل على قلة المشاركات الخارجية وضعف الاحتكاك وهذا بدوره يقلل من خبرة اللاعب ويضعف الأداء عنده في الوقت الذي يمكن التخلص من ذلك بزيادة فرض التحضير والإعداد الجيد.‏

المزيد..