لا يخفى على أحد أن اتحادات الألعاب معظمها إن لم يكن كلها تعيش حالة خمول شديد ، فقد صارت الظروف حجة للكسالى الذين حملتهم الانتخابات المفبركة ،
ليجلسوا ويضربوا كفاً بكف ، معلنين عجزهم عن إقامة النشاطات السنوية ، مكتفين ببعض المسابقات الخلبية لتغطية عجزهم وفشلهم .
هذا الحال الذي لا يخفى على أحد نجد مقابله حيوية و حماسة عند السفر ولو للمشاركة في اجتماعات من الدرجة الثانية والثالثة ، أو في بطولات لا أحد يعرف حقيقتها إلا أصحابها و المستفيدون من تعويضات المهمات التي يتقاضاها المسافرون بالعملة الصعبة . علماً أن السفر غالباً ما يكون بالدور بين أعضاء المكتب التنفيذي و أعضاء اتحادات الألعاب وهكذا .
أسأل سؤالاً يخطر في بالي باستمرار :لماذا لا يستغل المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام واتحادات الألعاب هذا الفراغ في تأهيل كوادر إدارية وفنية تستطيع أن تحمل المسؤولية مستقبلاً ؟ ألسنا نعاني من ضعف إداري و خلل في العمل المؤسساتي والذي كثيراً ما دفعنا ثمنه في مشاركات مختلفة بسبب الأخطاء الفاضحة ؟. نعم أيها السادة يجب إقامة دورات في الإدارة و العلاقات العامة و المراسلة على غرار دورات المدربين والحكام وغيرهم ، وهذا هو الوقت المناسب بدلاً من أن يلهوا أعضاء المكتب التنفيذي أو يغيبوا ، وبدلاً من أن يقضي رؤساء الاتحادات وقتهم في السفر و تلبية الدعوات و ممارسة الهوايات .
قد يرد البعض على تساؤلاتي بقولهم : فاقد الشيء لا يعطيه
عبيــر علــيa.bir alee @gmail.com
!