خطة للجنة المواهب والرياضة…المدرســية…لتكويــــن قـاعــــدة لألعـــــاب القـــــوى

متابعة – زياد الشعابين: تعتبر الرياضة المدرسية الأساس في تطوير الرياضة السورية ككل والسير بها نحو الأمام كونها تملك شريحة كبيرة

fiogf49gjkf0d


‏‏


من الكوادر وفيها الكثير من الخامات وبهذا الخصوص قدمت لجنة المواهب والرياضة المدرسية خطة عمل لاعتمادها من قبل اتحاد ألعاب القوى والمكتب التنفيذي ولتكون خطة طويلة الأمد على أسس علمية ومنهجية لتكوين قاعدة لألعاب القوى على مدار السنوات الأربع القادمة.‏‏


وللحديث عن هذه الخطة وعمل اللجنة تحدث سمير دياب مسؤول لجنة المواهب والرياضة المدرسية باتحاد ألعاب القوى والعضو بالمجلس المركزي قال:‏‏


لأهمية هذه اللجنة في اكتشاف المواهب الواعدة في لعبة ألعاب القوى لابد من اختيار كفاءات وخبرات لها باع في الملاعب والعمل الرياضي كي تؤدي الغرض المطلوب وأشار دياب إلى أن عمل اللجنة يرتكز على: حضور البطولات النوعية والمركزية، والقيام بجولات ميدانية على المحافظات وزيارة المراكز التدريبية مع حضور حصص تدريبية للمدربين، معرفة العمر الزمني والبيولوجي للموهبة التي تم انتقاؤها، حضور المهرجانات الخاصة بألعاب الأطفال مع العمل على حث وزارة التربية الاهتمام بمسابقات الأطفال المعتمدة من الاتحاد الدولي لألعاب القوى لأهميتها، دعم لجنة المواهب ورعاية الموهوبين المتميزين من قبل القيادة الرياضية من أدوات وتجهيزات ومعسكرات داخلية وخارجية والدعم المادي لها مع تأمين المدربين لهذه الفئات من أصحاب الاختصاص لمختلف المسابقات والعمل على توزيع نشرات دورية يتم فيها شرح أهمية ممارسة الأطفال لألعاب القوى (ثقافة ألعاب القوى).‏‏


افتتاح مدارس تخصصية لهذه الفئة ولكلا الجنسين وتأمين دورات تأهيل للمدربين داخلية وخارجية وخاصة لمدربين التربية الرياضية ذوي الاختصاص والعمل أيضاً على تشكيل لجان فرعية في المحافظات للإشراف والمتابعة وإقامة بطولات خاصة للمواهب التي يتم انتقاؤها وأيضاً حضور أولمبياد الأشبال وللاستفادة منه بانتقاء الموهبة حسب شروط توفر عناصر الموهبة.‏‏


وأشار دياب إلى اللاعبين الموهوبين الذين تم انتقاؤهم من خلال البطولات المدرسية وبطولات الجمهورية والذين يمكن أن يكونوا قاعدة أساسية لألعاب القوى السورية مستقبلاً وهم من مواليد 1995 – 1998.‏‏


أكرم الحسين (وثب طويل) ابراهيم السعد 400 م، سمية حمدان (وثب طويل وثلاثي) يحيى زرزور (قرص) ندى السودة (عالي) عماد اسماعيل 400 – 800 م، فاطمة ريا 800 – 1500 آية عباس (مشي) غفران مصطفى 1500 حميدة مصطفى 100 – 200 أحمد حمادو (عالي) قمر حذيفة (طويل) إسراء حلاحل (رمح) أريج الحسن (وثب عالي).‏‏


وختم دياب حديثه بالإشارة لبعض المقترحات التي تخدم المراكز التدريبية والرياضية المدرسية أهمها: افتتاح مدارس تخصصية بالمحافظات لرعاية الموهوبين وتوفير مستلزمات التدريب وإيفاد مدربين من وزارة التربية لاتباع دورات خارجية لذوي الاختصاص، تشكيل لجنة إشراف فرعية ومركزية لمتابعة عمل المراكز التدريبية وإقامة بطولات خاصة بالمراكز وتقييمها، إنشاء دوائر للرمي والوثب الطويل في المدارس التي تملك باحات طويلة، دعم الأندية الموجودة في المحافظات والتي لديها صالات لممارسة الوثب العالي والقفز بالعصا، تخصيص مكافأت مالية لكل مدرب يكشف موهبة ويحصل لاعب أو لاعبة على مستوى تمثيل للوطن في البطولات العربية، تخصص الأندية الرياضية بمراكز تدريبية لألعاب القوى وأخيراً تشكيل منتخب مدرسي من المراكز التدريبية لفئتي الذكور والإناث من فئة 11 – 13 سنة و14 – 16 سنة ليكونوا رافداً للمنتخب المدرسي الذي يشارك في البطولات العربية كل سنتين.‏‏

المزيد..