نهايـــة نـــــادٍ اســــمـه الفتــوة..!

بالأمس القريب كانت جماهير دير الزور الكروية عموماً وجماهير الفتوة خصوصاً تتكلم وبثقة تامة أن جميع أندية القطر الكروية بوصلتها الأساسية دير الزور..

fiogf49gjkf0d



لكن الآن حاولنا أن ننسى كل شيء ونتمسك بنادٍ كبير يحمل اسم الفتوة ذاك النادي الذي وصفه شيخ المعلقين في يوم باالمرحوم عدنان بوظو ومن مقره بالرشيدية بأنه /فارس الفرسان/ ولاننسى مدرب المجد أحمد رفعت : ( لوكان عندي مع المجد جمهور مثل جمهور الفتوة لحصلت كل موسم على بطولة الدوري)..‏


نعم ياسادتي الفتوة.. هل تعرفون هذا الاسم صدقوني دير الزور بشيبها وشبابها ونسائها وأطفالها يضعون اسمه في قلوبهم فهو الذي رفع الراية قبل عقدين ونيف وحمل بطولتي الدوري والكأس لموسمين وأتبعه ببطولة كأس سورية ولبنان .. ومن يومها وحتى قبل هذا الزمن بكثير كان رقماً مؤثراً بخارطة كرة القدم السورية..‏


كتبت آلاف المقالات عنه مادحاً تارة ومنتقداً تارة أخرى وكان نقدي لتصحيح الأعوجاج وليس لكرهاً بهذا النادي الذي انتسبت إليه وفتحت عيوني منذ نشأتي الأولى على اسمه وحبه وكنت أنتقد لأنني أريده دوماً فارس الفرسان.. وشمعة مضيئة بسماء البطولات ورقماً صعباً بين أندية الدوري، تحدثت عنه وعن إداراته المتعاقبة عن مدربيه ولاعبيه ممتدحاً ومنتقداً لأنني كنت أريده كاملاً متكاملاً بكل شيء.. منذ قرابة العقدين من الزمن وأنا أكتب حتى أنني لاقيت الملامة واتهمت من بقية أندية دير الزور بالانحياز لهذا النادي وكنت أرد على كل من أنتقدني بالقول: أنتم أنفسكم وبداخلكم تعترفون أن دير الزور « تفتخر بثلاثة أمور الجسر المعلق والبامياء الديرية والفتوة»…!‏


تكلمت في يوم قريب عن الانتخابات لكنني أيقنت أن التعيين هو الأنفع لهذا النادي.. حاولت أن أساير الإدارات علنا نصل أنا وهي إلى العنب لكننا وللحقيقة لم نصل لا أنا ولاهي إلى نتيجة، حاولت منذ بدايتي مع الكتابة ومن خلال صفحات موقعنا الرياضي أن أسقط كل من يحاول أن يتسلق من خلال هذا النادي ويبني مجداً وشهرةً زائفة لكنني اعترف أنني أبكي الآن فياليت هؤلاء يعودون ويبقى اسم الفتوة..‏


أين نادي الفتوة ياسادتي أين إدارته أين مدربو بل أين لاعبيو..؟!‏


صدقوني وأنا الصحفي الرياضي لا أعرف أين هم ومن هم…!‏


هل نشاهد بأم العين موت نادٍ كبير وتطلعات مدينة اسمها دير الزور نادٍ كان اسمه الفتوة…؟ بالتأكيد لانتمنى ذلك…!‏

المزيد..