دير الزور- أحمد عيادة: أياً كان القرار الذي اتخذه أو سيتخذه اتحاد كرة القدم فيما يخص انطلاقة الموسم الكروي فإننا نؤكد للجميع أن نادي الفتوة لن يشارك.. وهذا حسب معلوماتنا قرار قطعي لايحتمل أي تأويل..
بالأمس كانت صرخة خبير الكرة الديرية الكابتن عبد الفتاح فراس مدوية تحت قبة الفيحاء عندما طالب بتجميد النشاط الرياضي معللاً ذلك بعدم قدرة نادي الفتوة مثلاً على تجمع لاعبيه أو حتى على قدرة إدارة النادي على الاجتماع ووقتها نال الفراس تصفيقاً حاراً من كل كوادر المنطقة الشرقية.. وعلى مايبدو أن هذه الصرخة التي لم تأتِ من فراغ لم يعرها /أبو الطيب وجماعته/ أي اهتمام.. وكأن الصوت لايخص نادياً عريقاً كان وسيبقى إحدى الركائز الأساسية التي ترتكز عليها الكرة السورية؟!.
|
|
دير الزور ترحب بكم.. وبعدها أبتسم فإنت في دير الزور.. هاتان العبارتان بإمكان الجميع أن يقرأهما قبل الدخول إلى عروس الفرات بمسافة /10كم/ ولكن..
ياجماعة يامن تجلسون الآن خلف مكاتبكم الوثيرة في الفيحاء يامن تريدون سلق دورينا فقط لكي تقولوا أننا أقمنا الدوري /وكفا المؤمنين شر القتال/ ياجماعة الخير دير الزور اليوم تئن وملعبها الأثري يصرخ.. ومقر فارسها الأزرق يستغيث.. ولاعبوه موزعون بين الرقة والحسكة والقامشلي وحتى جرمانا.. وإدارته كذلك وفرعه الرياضي بالكامل..
كل هذه الأمور دفعت رئيس النادي الدكتور عمر عبد المحسن المتواجد في دمشق للتفكير بجدية بتقديم الاعتذار عن المشاركة حتى لو كّلف ذلك تهبيط النادي إلى الدرجة الثانية أملاً في الوقت نفسه من القيادة الرياضية النظر بعين الرأفة لوضع أزرق الدير ومعظم أندية القطر التي تعاني المعاناة ذاتها فالظروف لاتسمح بإمكانية إقامة دوري تنافسي على أمل عودة الهدوء والأمان إلى ربوع الوطن الحبيب..
وحتى كتابة هذه السطور /الثلاثاء/ يبدو أن اتحاد الكرة مصمم على إقامة الدوري في الموعد المحدد مسبقاً وهو على ماعلمنا /16/ من الشهر القادم وحتى هذه اللحظة تبدو الأمور محسومة بين أهل البيت الأزرق /الفتوة/ بعدم المشاركة والانتظار حتى البت بالموضوع نهائياً..
