صدفة التقينا في احدى المقاهي مجموعة مدربين جلسنا على طاولة الاعتراف للحديث حول مهنة التدريب احدهم اخذ يتحدث عن احدث المعلومات الحديثة في عالم الكرة وآخر تحدث عن احدث المواقع الالكترونية التي تحلل وتعرض احدث المعلومات والخطط التي تلعبها الفرق الحديثة
وآخر تحدث عن شهاداته التدريبية التي حصل عليها من احدث الدول والتي تساعده على التدريب بأحدث الطرق الحديثة وحصوله على 25 سيدياً حديثاً في عالم التدريب ثم قال آخر يصف غرفته والجدران المليئة بالشهادات المعلقة بأحدث البراويظ.
عند ذلك تدخلت في الحديث وقلت لهم لكنكم كلكم تجلسون على الطاولة دون عمل وشهاداتكم ومعلوماتكم وشطارتكم على الرف يكسوها الغبار ونصيحة لمن يريد ان يعمل ويصبح مدرباً ناجحاً حديثاً :
> ان يكون ظلاً لأحد رجال الاعمال الميسورين وشهادته المالية هذه تؤهله للتدريب في ناد بعنيه مع ملاحظة أن الانضباط العام للفريق يصبح جيداً بسبب المال .
> الحالة البدنية للفريق تصبح عالية بسب المال لانه يفعل في اللاعبين فعل المعجزات.
> أما الحالة المعنوية فترتفع ويصبح الشعار هوالفوز بالمال.
> والخسارة ملغاة لان الخسارة تعني خسارة المال.
> والدروس النظرية والتكتيكية قبل المباراة مختصرة بالمال نلعب ونهاجم وندافع ….أيها السادة .. المدربون اللاعبون جميعاً سواسية في حب المال (الاساسي والاحتياط).
هذا هو احدث ماتوصل اليه علم التدريب لمن يريد أن يعمل وفجأة صاح أحد الحضور فتة لعبة .
ثم تابعنا لعبنا للشدة مستخدمين أبرز خططنا للفوز وللحقيقة نتائجهم مؤقتة ونتائج العلم دائة .
خليجيات
معظم الفرق تعتمد على المدربين (الخواجات) ومع ذلك خرج معظمهم ولم يتأهلوا للنهائيات (الامارات و البحرين).
> المدرب المحلي الوطني يثبت كفاءته من السعودية – الكويت – حتى اليمن.
> حتى الحكام في البطولة من الخواجات لعدم ثقة منظمي البطولة بالتحكيم العربي.
> في الربع النهائى تعادل مدربان وطنيان ضد مدربان للخواجات اصحاب جني المال.