الوقــت المستقطع

فرض المدرب حسين عفش أحد لاعبي الشرطة والاتحاد البارزين في الثمانينيات نفسه بين المدربين المحليين موسم 2005/2006 عندما تسلم قيادة الجوقة الاتحادية

fiogf49gjkf0d


في الاياب، وحينها لم تكن النتائج في الدوري على مستوى الطموح، لكنه وعد بالفوز بالكأس وتحضير فريق قادر على الفوز باللقب في الموسم التالي ، وبالفعل توج الاتحاد بلقب الكأس على حساب تشرين 3/صفر وفي الموسم التالي 2006/2007 بدأ الاتحاد بسرعة الصاروخ كما الموسم الحالي وجمع حينها 34 نقطة ذهابا، وفي المرحلة العشرين من ذاك الموسم خسر الاتحاد أمام الطليعة 3/4 بعد أن تقدم تلامذة العفش بثلاثة أهداف لهدف فأقيل قبل سبع مباريات إحداها مؤجلة مع الكرامة الذي كان متصدرا بفارق ثلاث نقاط عن الاتحاد بملعب حلب، ومع نهاية الموسم توج الكرامة بطلا بـ 62 نقطة مقابل 55 للاتحاد الذي لم يكتف حينها بخيبة الدوري بل ودعم مسابقة الكأس من الدور ربع النهائي، فبدأ حديث الشارع الحلبي بأنه لو بقي العفش مدربا لفاز الاتحاد باللقب!!‏


الآن الحكاية مختلفة فالاتحاد ما زال متصدرا بفارق أربع نقاط عن الجيش وثلاث عن الكرامة غير أن الادارة رأت التغيير مطلوبا في هذه المرحلة الحرجة التي يهدر فيها الاتحاد نقاطا غير متوقعة،فضلا عن خسارته بذهاب دور الـ 16 من مسابقة الكأس فتمت تسمية حسين عفش مدربا ليستكمل المباريات السبع التي سلبت منه موسم 2006/2007 فها هو الزمن دار دورته وما على العفش إلا إثبات ذاته علّه يكون السبب المباشر في التئام البيت الاتحادي الذي تشوبه شوائب خفية منذ مطلع الإياب والكرة في ملعبك يا كابتن حسين.‏


محمود قرقورا‏

المزيد..