كرتنا خالية الوفاض.. فهل تتبدل الأحوال ؟

بعض الاندية التي تمثلنا في استحقاقات عربية أو قارية، ويتكبد لاعبوها عناء السفر ، تخرج من بطولاتها خالية الوفاض،

fiogf49gjkf0d


فلانجد تطورا يذكر لكرتها نتيجة احتكاك لاعبيها في المباريات الخارجية، ولاتبلي بلاء حسناً في الدوري المحلي بأكبر عدد من المباريات، وهي تعطي صورة سلبية وقاتمة لكرة القدم السورية في الاستحقاقات المختلفة، وهكذا نخسر مباراة في اقاصي المعمورة كالهند مثلاً لان اللاعبين يسهرون الليل بأكمله، وقد سحرهم جمال الجزيرة التي اقاموا عليها وعادوا يلعنون حظهم العاثر الذي لم يحمل الكرة من بين أقدامهم ليضعها في شباك مرمى الفريق الخصم، ويحمّلون تبعات خسارتهم للظروف المناخية تارة، وللارهاق الذي اصابهم نتيجة السفر الطويل تارة ثانية، والى الطعام السيئ الذي لايتناسب وطبيعة اجسامهم في مرات اخرى، وكذلك هو الحال للكادر الفني والتدريبي الذي لايلقي بالاً لكل مايحدث في كواليس المباريات قبلها وبعدها، وهم إن أقيلوا اليوم من مهامهم المنوطة بهم، فسيعودون اليها بعد حين، فالرياضة لهم وحدهم، والمتنفذون في المؤسسة الرياضية يقفون وراءهم ويجدون لهم المبررات التي يعودون من بعدها اشد تصميما على إلقاء التصريحات وتقاذف الوعود التي لن تثمر يوما ولو هدفا نتقدم من خلاله على خصومنا في اي استحقاق كان.‏


– هذه القاعدة ليست عامة ، وعليه فهناك بعض الطفرات في رياضتنا بشكل عام، وفي كرة القدم بشكل خاص نستطيع من خلالها ان نبني آمالا عريضات لمستقبل كروي لابأس به على الصعيدين العربي والقارّي، ومثال على ذلك هو ماحصده ناشئونا قبل عامين حين تأهلوا لنهائيات كأس العالم وماتبعه من فرملة الاتحاد الآسيوي لكل من منتخبي الناشئين والشباب الصاعدين، وهانحن نرى كيف افرزا نخبة من اللاعبين، والفضل في ذلك الى مجموعة قليلة من المدربين والاداريين الذين كانوا يسهرون على تنشئة هؤلاء.‏


-كان يفترض باتحاد الكرة دراسة هذه الظاهرة (الطفرة) ومحاولة تكريسها في جميع انديتنا وفي المنتخبات اللاحقة، بدلا من كل تلك الخلافات التي لن تثمر يوما كرة قدم متطورة.‏

المزيد..