في الجزيرة ..الإدارة الجديدة حديث الساعة !

الحسكة – دحام السلطان :لا تطورات ، ولا تصوّرات ، ولا خطوات ، ولا تلميحات ملموسة جديدة حطت بحملها على الأرض لأن تلوح في الأفق الرياضي الحسكاوي ،

fiogf49gjkf0d


غير التي ذكرنا تفاصيلها في حلقتنا الماضية ، ولكي نًشير إليها ( بالبانط ) العريض بشأن نادي الجزيرة وإدارته الموعودة ، بدليل أن ( فرمانات ) القرارات وخصائص الأمور المستعجلة بمجملها لا تزال نائمة في ثلاّجات أصحاب القرارات على ذمة عصفورتنا التي لا تزال على قيد الحياة وتنقل إلى عش موقفنا الرياضي كل جديد ..!! لتقف المسألة الجزراوية أولاً وأخيراً وبأكملها عند موضوع الرد على الكتاب الخطّي الذي سطره فرع رياضة الحسكة وأرسله إلى المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام ، وهو المتضمن لخيارين اثنين لا ثالث لهما بشأن صيغة خروج الإدارة الجزراوية إلى النور ( بالانتخابات أو بالتعيين ) فقط ، ولأن يخرج فرع الاتحاد الرياضي بالحسكة عن صمته ويكاشف ويصارح كوادره الجزراوية المنتظرة لظهور إدارة ناديها على أحر من الجمر منذ أن فارقته آخر إدارة وهو في أول موسم له من دوري المحترفين ..‏


حديث الوجه للوجه ..‏


في جلسة صراحة سريعة ومباشرة لموقفنا الرياضي مع رئيس فرع رياضة الحسكة السيد مصطفى شاكردي ، ومن داخل جدران مكتبه في الصالة الرياضية ، فقد دلت معطيات تلك الجلسة من خلال حديث الوجه للوجه مع السيد شاكردي بأن الأمور الرياضية والإدارية والمالية في النادي داخلة في ( الحيط ) ، وأن النادي يعيش أزمة حقيقية ومتراكمة منذ أن دخلت كرة القدم فيه بدوري المحترفين ، والسيّد شاكردي يقر ويعترف بذلك مع كامل مؤسسته الرياضية بهذا العجز ( الكابس ) على صدر النادي وما رافقه من حالات مدقعة من الترهل والتخبّط والضعف الإداري والعشوائية الغير منسجمة مع الاستقرار الفني الذي كان يعيشه الفريق نوعاً ما في الموسمين الماضيين ، وتابع الشاكردي في حديثه قائلاً بأن هاجس الاستقرار الإداري في نادي الجزيرة هو ما يشغل بال المؤسسة الرياضية التي يرأسها والذي بات مطلوباً منه اليوم الانتهاء من وضع الحلول النهائية له أكثر من أي وقت مضى ، بإدارة قادرة وخبيرة وكفوءة تكون ( قد الحمل ) ، بعد أن وقع النادي في مستنقع سحيق ومهلك وله لتبعات كبيرة وذيول طويلة نتيجة لغرفه في الديون ( مستحقات اللاعبين الفارهة ) وسواها ، وسوء التخطيط ، وضعف الخبرة ، إضافة إلى تهافت الدائنين عليه ( بشكل لا يُعذر ) والذين لهم ذمم متراكمة على النادي ولم يتم تسديدها وتبرئة ذمة النادي تجاههم نتيجة للعجز المالي الذي أصبح أمراً واقعاً ، وبالنتيجة أصبحت التركة فيه ثقيلة جدّاً لأسباب خارجة عن إرادة فرع الاتحاد الرياضي ، ونتيجة للتغيّرات الطارئة التي طرأت على الرياضة واستحقاقاتها وقلبتها رأساً على عقب في الموسمين الأخيرين ، وتابع الشاكردي مشيراً إلى الاعتراف وبصيغة القناعة بأن الحال الإداري في النادي منذ أن صعد فريق كرة القدم إلى دوري المحترفين وخصوصاً في الموسمين الأخيرين كان دون المطلوب وخارج مساحات القبول والقناعة والرضى والدليل على ذلك التبعات الثقيلة التي أرهقت النادي وجرّته إلى الوراء بشكل ملحوظ ..!!‏


وللتوضيح من الشاكردي وبشكل أعمق بخصوص الإدارة الجديدة التي سيكون بموجبها الاستقرار الأخير والنهائي لنادي الجزيرة ، فإنه لم ينفي مع كامل أعضاء مؤسسته الرياضية بأنه كان قد قام بمد جسور للتواصل والتفاهم بإجراء حوارات مكوكية وواسعة من الاتصال بعدد لا بأس به من الكوادر الرياضية والإدارية للعمل في النادي بشكل ( توافقي ) وكان منها آخر تلك الاتصالات التي نتجت من خلال مضمون الزيارة التي قام بها الشاكردي مع اثنين من أعضاء المؤسسة القيادية الرياضية ( المهندس عثمان السلمان وعدنان إدريس ) باتجاه بطل أم الألعاب القديم ورئيس النادي الأسبق الدكتور حسين الشيخ علي في عيادته الطبية ، بعد أن كان قد ملأ يده الشاكردي من ( صُبّة ) القرار الرياضي الرسمي في المركز بأن المقترح المتضمن مشروع تشكيل الإدارة الذي كان سيرفعه إلى المكتب التنفيذي سيلقى الإجابة بالقبول وبشكل فوري ، لذلك فإن الاستنتاج الذي بنته الموقف الرياضي من مضامين تلك الاتصالات والحوارات مع كوادر النادي ( القديمة – الجديدة ) فإنه يقف عند عملية الانتهاء نهائياً من منح براءة الضوء الأخضر لفرع الاتحاد الرياضي الذي خاطب المكتب التنفيذي مؤخّراً وطلب منه البت بمقترحه سريعاً بشأن الإدارة التي يريدها (توافقية ) وبالتعيين حصراً ….‏

المزيد..