دير الزور- أحمد عيادة:مازالت الأمور الادارية على حالها في قلب رشدية الدير بعد أن تقدم عضو الادارة الزرقاء محمد العاني وعماد عطا الله عبر الموقف الرياضي باستقالتهما،
آخر المعلومات التي حصلنا عليها أن الدكتور عمر عبد المحسن رئيس نادي الفتوة ورغم أن الرجل مندفع للعمل وخدمة ناديه لكن يدا واحدة لاتصفق لذلك ربما يراوده شعور الاستقالة نقول ربما وكل ذلك متروك للأيام القادمة لعل وعسى أن تعود الأمور لنصابها.
|
|
الأمور الميدانية نائمة
منذ شهر بالتمام والكمال وربما زاد عن ذلك أسبوع آخر لاتزال كرة الفتوة بإجازة وتحديداً منذ اعتذارها عن ملاقاة الاتحاد الحلبي بنصف نهائي الكاس وباعتقادنا ان الجوقة الكروية الزرقاء ولظروف خاصة لن يتم تجميعها استعداداً للدوري القادم في الوقت الحالي ومصادرنا تؤكد أن الجاهزية الفنية لكافة فئات النادي لن تقلع في الوقت الحالي.
والادارية متوقفة
وكما هي الأمور الفنية «نائمة» يبدو أن المعضلة الادارية لن تجد لها طريقا إلى الحل في الوقت الحالي لظروف استثنائية لانلوم أحد عليها ورغم أن معلوماتنا مؤكدة بقاء الدكتور عمر عبد المحسن لكن الأخير وحسب معلوماتنا أنه يفكر جدياً بالاعتذار والرجل ينتظر الفرصة المناسبة لتقديم اعتذاره والبت به نهائياً ولكن نهمسه للجميع ورغم الظروف الصعبة ورغم ابتعاد الجميع فنحن نناشد فرع رياضة الدير بعدم البت النهائي باستقالة رئيس نادي الفتوة وحتى عدم البت بموضوع استقالة عضوي الادارة العاني والعطا الله لأننا باستقالة هؤلاء الثلاثة نعود إلى مربع الصفر من جديد ونعود إلى لجان التسيير التي اقتنع الجميع بعدم جدواها فهل ستسمع القيادة المختصة أم أننا سنكتفي بالحديث ويكون كلامنا حبراً على ورق والخاسر الأكبر يكون نادي الفتوة وكوادره ولاعبوه وجماهيره.
هل سيكون الغليان بالرشدية
إن تم قبول اعتذار رئيس نادي الفتوة واثنين من أعضائه وإن عادت الأمور لمجاريها فربما سنشهد أموراً كثيرة داخل جدران الرشدية وسنشهد غلياناً جديداً ستعيشه أروقة نادي الفتوة وسيكون هذا الغليان أشبه بحلبة مصارعة بين أسماء من الوزن الثقيل وبالتأكيد هي من الوجوه الجديدة الطامحة للشهرة عن طريق ناد كبير اسمه الفتوة.
واستطعنا ومن خلال اتصالاتنا أن نؤكد أن أسماء جديدة تسعى لدخول العمل الرياضي عن طريق فتوة الدير وهذه الأسماء عقدت النية للدخول بعضوية أكبر أندية الدير وربما الأيام القادمة تؤكد كلامنا وستشهد بالتأكيد المزيد من الغليان وربما يصل الأمر إلى حدود النزاع العلني بين هؤلاء الأعضاء الجدد.
ولنا كلمة لجمهورنا
الظروف جعلت الاستعداد الفني والاداري متوقفاً هذه الأيام وهنا أتوجه وعبر الموقف الرياضي لكل جماهيرنا الأعزاء وأقوال للجميع أرجوكم لاتجلدوا الفتوة بسياط من قهر فهذه هي الظروف وهذه هي الامكانيات ويجب أن تؤخذ كل هذه الأمور بعين الاعتبار فالفتوة لكم وهو بيتكم.
