المحافظة على ألق اللعبة لا يستمر إلا عن طريق مدرب أجنبي مطور مقومات النجاح ثلاثة: الأدوات ، الكادر البشري،
مكان التدريب هذه المحاور الثلاثة أبرز ما تركز حديثنا عليها مع أمين سر لجنة الحكام الرئيسية في الريشة السيد محي الدين الخضري فقال:
|
|
لقد نفذت اللجنة بالتعاون مع الاتحاد ودوائر التربية الرياضية في دمشق وريفها منذ بداية العام للآن ست دورات لصقل وتأهيل الحكام ومازال في جعبة اللجنة الكثير وسننفذها في الوقت المناسب.
وهذه الدورات أعطت ثمارها حين لم يمض على الدورة الأخيرة 15 يوماً حتى قام الاتحاد بتكليف سبعة حكام خطوط لبطولة الجمهورية الأخيرة باللاذقية وأثبتوا موجودية ونجاحاً.
وبرأي الخضري فإن التحكيم السوري له حضوره القوي على المستوى العربي بل هو في المقدمة ومن الأوائل في هذا المجال وكان اعتماد الاتحاد التحكيم باللغة الإنكليزية في السنتين الأخيرتين لخطوة جيدة تسجل له وتعميمه القانون وتوزيعه على اللجان الفنية والحكام وهذا ما يسهل وبنسبة 85? من حصول حكامنا على الشارة الآسيوية.
|
|
وبات جكامنا الآن قادرين لتحكيم البطولات أياً كان مستواها الآسيوي والدولي لآن المشكلة كانت سابقاً تكمن في عدم اعتماد اللغة الأجنبية في البطولات المحلية من دوري وبطولات وكأس الجمهورية.
وعن نية اللجنة في الطلب من الاتحاد لاستقدام محاضرين آسيويين لإقامة دورات تطويرية أكد الخضري بأن هذا الاتحاد و من سبقه لم يقتصروا في هذا الموضوع ودورة ستلايت سورية الأخيرة قام بتحكيمها خيرة الحكام الآسيويين والعرب والأجانب.
وما يخص اجتماعات اللجنة أشار إلى أن الاجتماعات الدورية قائمة والاتحاد متعاون ويعطي مطلق الصلاحيات ويوافق على المقترحات ونحن بدورنا في حال تغيب عضو يخبره الاتحاد من باب العمل المؤسساتي وهو يتصرف بتكليف عضو آخر بديلاً عنه.
وحتى لا نبخس حق أحد من الحكام نقوم وقبل أي بطولة بالتحضير لها عبر اجتماع نكلف فيه الحكــام ليعتمدهم الاتحاد وله وجهة نظـــره إلا أنـــه يوافقنـــا الرأي دائماً طبعاً بالتشاور….
تحولنا مع الخضري لنسأله عن رؤيته حول مستقبل اللعبة وكيفية نقلها من النطاق العربي الى أفق أوسع أو على الأقل المحافظة على العلامة الكاملة 7 ذهب في بطولات العرب فقال:
مقومات الرياضة بشكل عام توفر الأدوات والكادر البشري ومكان التدريب واتحاد اللعبة يوفر ولو بالحدود الوسطى هذه المقومات أما موضوع المحافظة على ألق اللعبة واستمراريتها في طريق التألق واعطائها نفساً قوياً خارجيا والنهوض الى المستوى فلا بد من وجود المدرب الأجنبي، المدرب الأجنبي المدرب الأجنبي مع أن هذا الأمر متوفر لكن لفترات قصيرة نسبياً حتى يضع استراتيجية متطورة تواكب ارتفاع المستوى عالمياً.
وذكر الخضري بنتائج منتخبنا الأخيرة في بطولة العرب بالعقبة وحصولنا على الذهب الكامل وميداليات متنوعة وفيها كانت المنافسة شديدة أثبت شبابنا وشاباتنا أنهم الأقوى خاصة حين يلتقي لاعبنا محمد صالح مع يارا العراقي المقيم بماليزيا ويخسر أمامه بصعوبة وبفارق بسيط قبل أن يتغلب عليه وبجدارة لاعبنا عمار عوض وهذا انجاز عربي كبير أغلى من كل الميداليات العربية.
وعن تحضيرات المنتخب الوطني الحالية اعتبر الخضري إقامة اللاعبين تحت المدرجات ووجبة غداء واحدة مؤشراً غير ايجابي كثيراً فاللاعب وحتى يعطي عطاء كبيراً ومناسباً يلزمه كل السبل الإراحية وتقديم اللازم بالشكل الأمثل لنبقى في ظل المقدمة في تقدم العراق بفئة رجالها والاردن بسيداتها.
م.المرحرح

