لم تنه أثقالنا حتى الآن منافساتها في أولمبياد لندن مايعني أن الحكم مازال مبكراً غير أنها ورغم مامرت به من ظروف من شأنها التأثير على اللعبة أو اتحادها وطريقة التعامل معه
حين ظهرت 3 حالات منشطات بقيت المنظمة على استراتيجيتها الداعمة للعبة وأبطالها فكان معسكرهم مستمراً دون انقطاع في صالة مدينة الفيحاء من تأمين الإقامة والتعويضات والمكافآت والمكملات الغذائية والمشاركات والمعسكرات فجاء تأهل رباعينا «الجغيلي والصبح» في بطولة آسيا التي جاءت حسب رغبة ومشيئة الاتحاد ذاته من حيث العدد الكفيل بوضع منتخبنا بمركز يخوله تأهل أثقالنا التي استمر بطلها الجغيلي تدريبه في الفيحاء إضافة إلى خوض معسكر تدريبي في بلغاريا برفقة مدربه واللاعب محمد شعبان علي، فيما استمرت الرباعة ثريا صبح بالتدريب في ناديها بسلحب برفقة مدربها محمد رشا حيث قالت: لم ينقصني شيء طيلة فترة تحضيري فكان المعسكر بالقرب من منزلي وسط تأمين كافة المستلزمات المادية حيث تقاضيت مكافأة مالية بلغت 50 ألف ليرة مع تعويض تدريبي وآخر بدل إطعام بمقدار 15 ألف ليرة سورية ودعماً مفتوحاً من ناحية المكملات الغذائية مايعني أن المقدمات جيدة كما تريدها اللاعبة التي أثبتت نفسها في الأولمبياد والذي يعتبر تواجدها فيه إنجازاً للأثقال الأنثوية السورية وكما قال مدربها الرشا محمد يكفي لثريا التواجد وتحقيق أرقام أفضل من تلك المسجلة باسمها لنقول إننا أنجزنا في الأثقال أما أمر تحقيق ميدالية أولمبية فهي مهمة صعبة ففي الأولمبياد بطلات على مستوى العالم ولهن سمعتهن وأرقامهم المعروفة والتي لايمكن تحطيمها.
|
|
الجغيلي أخطأت بحق نفسي
فيما قال الجغيلي عهد الذي تلفتت إليه الأنظار والآمال خلال فترة التحضير لم يقصر معي أحد أكان اتحاداً أو منظمة إنما وقبل أن أنهي منافساتي الأولمبية وقبل أن أخفق أم أحرز ميدالية أقول: أنا من أخطأت بحق نفسي فلم أخضع للمعسكر التدريبي المقام إلا لمدة خمسين يوماً، ولكن كان ذلك لإصابة لحقت بي وتنقلت مابين «الفخذ والكتف والرقبة، لكن الأمور انتهت الآن وتعافيت كلياً قبيل المشاركة وأرقامي جاهزة للمنافسة ولاسيما أنني حظيت بالتكريم الأسمى والأغلى من خلال مصافحة سيد الوطن حيث تعلمت من خلال هذا اللقاء أن أكون أقوى كلما اشتدت الصعاب وأن أكون أكثر منعة وصلابة مهما تنوعت المنافسات.
الجغيلي وحسب توقعاته ذاتها سينهي منافساته بمركز أفضل من الذي حققه خلال الأولمبياد الماضي الذي وضعه بالمركز 11 أولمبياد وهي توقعات رئيس اتحاده ذاتها الذي قال سنحرز مركزاً مابين التاسع و11 حسب أرقام بطلها المعروفة وهو إنجاز جديد للأثقال لكن يبقىكل شيء قابلاً للتغيير إذ لانعرف مايحمله الأولمبياد من مفاجآت قد نحمل في طياتها ميدالية فيتحقق حلم ملايين السوريين الذين ينتظرون إنجازات أبطالهم ويرون من خلالها علم الوطن يرفرف عالياً في سماء لندن.
ملحم الحكيم
