نفى بطلنا الدولي بالكاراتيه رأفت الكراد مايشاع بأنه ينوي الترشيح لرئاسة الاتحاد
|
|
لكنه في هذا الوقت لم ينف احتمال ترشيحه لعضوية الاتحاد معتبراً نفسه رجلاً ميدانياً يخدم اللعبة أكثر وهو على البساط الذي تألق عليه لسنوات في العديد من البطولات الدولية التي صنعت منه بطلاً بامتياز والكراد الذي سماه الاتحاد مدرباً لمنتخب الشباب قال: لقد كلفني الاتحاد والمدرب يحيى النمر بانتقاء تشكيلة المنتخب من خلال بطولة الجمهورية الأخيرة في حلب وقمنا باختيار الوجوه الواعدة التي أفرزتها البطولة وأثبتت جدارتها والتي كان معظمها من محافظات ريف دمشق ودرعا وحلب والقنيطرة وحمص وسنقوم بتحضيره للمشاركة في بطولة العالم للشباب والناشئين المقرر إقامتها في المغرب في تشرين الثاني القادم ، ونحن الآن بانتظار تنفيذ الوعد من المعنيين بإقامة معسكر تدريب للمنتخب لا تقل مدته عن ثلاثة أشهر وتقديم الدعم اللازم ليكون التحضير لائقاً وفي حال توفر لنا المطلوب فأنا مستعد لإحراز ميداليتين في وزنيين من أصل سبعة أوزان لأن المستويات متقاربة ولا نختلف عنها إلا بالتحضير والإمكانات المتوفرة.
وبالنسبة للمركزين التدريبيين اللذين يشرف عليهما الكراد في صالتي الجلاء وشام سنتر أكد قائلاً: الزرع الجيد يقابله الحصاد الوافر والآن بدأنا نقطف ثمار عملنا وجهدنا ولدينا أبطال بفئة الناشئين على مستوى دمشق كاللاعب يزن القاسم وعلى مستوى الجمهورية ومعتصم المالح وهذا الأخير يجيد السباحة كذلك ولمتابعة اكتشاف المواهب وصقلها وإيجاد قاعدة قوية للعبة يتطلب هذا الأمر الدعم المناسب فيد واحدة لا تصفق؟!
وعن واقع الكاراتيه عموماً وصفها بالمتراجعة في العديد من المحافظات وحمل مسؤولية التراجع للجان الفنية التي تنحصر نشاطاتها فقط بالتي ينظمها اتحاد اللعبة وسبب آخر هو عدم توفر المستلزمات ولو تحولنا للمنتخب فلا توجد صالة تدريب نظامية خاصة به والملاحظ الآن غياب المعسكرات وأمامنا المشاركة في بطولة الفنون القتالية، جميع الألعاب تستعد إلا الكاراتيه؟! وأضاف: أنا كمدرب أحتاج لدورات تدريبية عالية المستوى للإطلاع على كل جديد في علم التدريب كي نساهم جميعاً في تطوير اللعبة ونحن في عز عطائنا ، إضافة إلى أن المواهب الكثيرة التي نقوم بتنشئتها وصقل مهاراتها تحتاج لمساعدة الاتحاد والتي إن وفرت لنا المساعدة فأعد بأني خلال ستة أو سبعة أشهر قادر على صنع فريق ينافس الفريق الرديف وكلنا أمل أن تلقى مطالبنا أذناً صاغية وتؤخذ على محمل الجد… وفي نهاية حديثه أعلن مدربنا عن مشروع المدرسة الصيفية في درعا يوم 17 نيسان القادم وفي ذكرى عيد الجلاء والذي هو عبارة عن طابق كامل في فندق الوردة البيضاء مساحة 750م2 وبلغت تكلفة حوالي 300 مليون ليرة ويضم مسبحاً وصالات متنوعة كاراتيه لياقة إنترنيت وبجميع الفئات والأعمار وسيشرف على كامل القسم الرياضي بنفسه وتساعده كوادر مختصة ستشكل لاحقاً.
محمود المرحرح
