صباح الخير يا بلدي

إن كانت ثمة أمور مريحة في عملنا الإعلامي فإن أجملها هو أن يمتلك الصحفي

fiogf49gjkf0d


مقومات القرار الذي يتخذه أو مسوغات الموقف الذي يقفه ومن دون هذه المقومات أو تلك المسوغات يفتقد عملنا الإعلامي أي قيمة حقيقية له…‏


خلال ثلاث سنوات مضت وتشرفت بها بحمل مسؤولية وأعباء إدارة جريدة«الموقف الرياضي» أخذت من هذه الجريدة الرائدة أكثر مما أعطيتها, ولئن بدا الكلام غريباً بعض الشيء إلا أنه الحقيقة التي أعتز بالانتماء إليها والعمل تحت لوائها…‏


أستميح السادة القراء عذراً, وأستعيد ذكرى الأيام الأولى لتكليفي بهذه المهمة وكم كنت أردد على زملائي: العمل في الموقف الرياضي فخر لأي صحفي لما تمثله هذه الجريدة من ذاكرة شعبية ورياضية عمرها/35/سنة ولما رسمته وترسمه من نهج خاص ومتميز, فاحرصوا على أن تبقى على ما هي عليه من حضور ومكانة وهذا ما أسعى إليه…‏


سرت بإدارة هذه الجريدة على خطا أساتذة كبار تولوا قبلي أولهم أستاذ الكلمة وباعث الدفء فيها المرحوم عدنان بوظو وآخرهم من حوّل الكلمة إلى سيف وأعني الاستاذ حسام ضويحي وبينهما قافلة من الأساتذة الكبار الذين تناولوا على الإشراف على هذا المنبر الإعلامي الذي لم ولن يهتز بتغيير الأشخاص ولن تضطرب مسيرته بتغيير اتجاه الرياح…‏


أعترف أن تجربتي في«الموقف الرياضي» أغنت مسيرتي الإعلامية كثيراً ولأنها أعطتني الكثير كما أسلفت, ولأني أشعر بأني لم أعد أملك ما أضيفه لمسيرة هذه الجريدة المتميزة قررت الاعتذار عن المتابعة فاسحاً المجال لمن لديه القدرة أكثر مني على تطويرها…‏


لن تغير مسيرة سرب الموقف الرياضي تخلي شخص عنه, وستبقى كما عهدي بها أنموذجاً للعمل الإعلامي الرياضي وبالتوفيق لمن يحمل أعباءها من بعدي.‏

المزيد..