هل في الوقت الذي تتسابق فيه كوادر ألعابنا لتسمى مدرباً أو إدارياً أو عضواً في إحدى اللجان رغم حالة الركود الرياضي
لكافة الألعاب تقريباً مايجعل من تراكضهم للتسمية ليس إلا ….يقدم مدرب الملاكمة الكازاخستاني جنبلات على تقديم كتاب لرئيس اتحاد الملاكمة يطلب منه انهاء عقده كمدرب للمنتخب الوطني شارحاً لرئيس الاتحاد الأسباب بالقول: لاوجود للمعسكر التدريبي ولا ملاكمين في صالة المنتخب بالفيحاء إلا ماندر فإذا كانت الأمور ستبقى على هذا النحو حسب تعبير الكازاخستاني فالأفضل له أن يعود لبلده وعائلته. المدرب الكازاخستاني محق بتفسيره هذا : لأن غاية كل مدرب قدير تعلو عن الغايات المادية إذ يطمح لإظهار بطل يظهر من خلاله قدراته كمدرب ولأن الشبيب كامل خبير في أمور الملاكمة ويعرف امكانيات المدرب الكازاخستاني عمل على إقناعه للعدول عن قراره قائلاً في ذلك: فور انتهاء عيد الفطر وبعد عودة المدرب من إجازته السنوية سيكون في الفيحاء عشرات الملاكمين من دمشق وريفها والقنيطرة إضافة للهيئات ويكون جنبلات المدرب المعتمد للرجال والشباب والصغار ويكون المدربون الوطنيون موزعين على الفئات الثلاث بحيث تكون الاستفادة من قدرات المدرب بأقصى حالاتها : ليس هذا فحسب بل عمل اتحاد الملاكمة على رفع مرتب المدرب ليصبح 1500 دولار ولهذه المعطيات عدل جنبلات الملاكمة عن قراره بإنهاء عقده ليتم تجديده لمدة عام كامل وليسافر المدرب لقضاء إجازته السنوية في كازاخستان بعد أن تزامنت إجازته مع مشاركة منتخب ملاكمتنا بدورة أوكتايا بكازخستان والتي تغادرنا تمام الساعة الثالثة من فجر بعد غد الاثنين برئاسة عدنان شيخو عضو اتحاد الملاكمة يرافقه المدرب محمد ضميرية وخمسة ملاكمين أما مشاركتنا فقد وصفها شبيب الملاكمة بالقول: الدورة قوية ففيها الكثير من ملاكمي الدول التي استعدت جيداً فيما ملاكمونا بعيدون عن جميع المشاركات والمعسكرات التدريبية ومع ذلك تبقى دورة مفيدة للملاكمين المشاركين من ناحية ولحث الملاكمين الذين ابتعداوا عن الحلبة للعودة إلى الملاكمة والالتزام بتدريباتها وما يدل على ذلك الإقبال غير المتوقع للملاكمين على التجارب بعد أن علموا بشأن المشاركات الخارجية التي تمثل طموح كل اللاعبين.
ملحم الحكيم