لمن هم فوق ال 18 سنة

أولاً- مستوانا الفني وفي جميع الألعاب يتدهور يوماً بعد يوم.

fiogf49gjkf0d


ثانياً – ما كنّا نفاخر به من قدرتنا على استضافة البطولات وإنقاذها سقط.‏


ثالثاً – الأمور التنظيمية الداخلية من سيء إلى أسوأ.‏


رابعاً – القرار (متر) والتنفيذ (فتر)!‏


خامساً – الجمهور (بح)‏


سادساً – المال الخاص (طفّشناه) ولا نعرف كيف نعيده!‏


سابعاً – التدخّلات (على عينك يا تاجر)!‏


ثامناً – البروتوكولات (اشتهيناها)‏


تاسعاً – الرأي هو دليل الإدانة والاتهام!‏


عاشراً- السنوات (تكرج) ولا أحد يأبه بمرورها!‏


هذه هي عناوين رياضتنا بدأت بها بدل أن أزيد في المقدمات لأصل إليها وهي واضحة وضوح الشمس إلا لدى من عليه أن يقتنع بها.‏


13 من 20..‏


24 من 40…‏


49 من 50 …‏


انسحاب..‏


هذه هي نتائجنا في بكين فهل نرجع ذلك إلى ضآلة عدد لاعبينا المشاركين أم نتعمّق في السؤال: لماذا لم نشارك إلا بهذا العدد?‏


كل ما سيأتي من تصريحات في الأيام القادمة سأحتمله إلا أن يخرج مسؤول رياضي ويصرّح: شاركنا في الأولمبياد لمساعدة الصين الصديقة على نجاح الأولمبياد, أما ما عدا ذلك فيبقى قيد الدراسة والرأي والرأي الآخر…‏


> سلتنا الناشئة بطلة العرب وبطلة الدورة الرياضية العربية المدرسية..‏


> منتخبنا المدرسي بطل يد مدارس العرب…‏


< اعتذرنا عن استضافة بطولة آسيا للشباب بكرة اليد...‏


< منتخب رجال السلة يعاني ما يعانيه من ضعف إعداد وسوء إدارة وتنظيم...‏


تلك هي المقدمات وتلك هي النتائج فلماذا لا يبقى أبطالنا الصغار أبطالاً عندما يكبرون?‏


> الاتحاد الآسيوي يشكر رئيس اتحاد يدنا وعدداً من كوادره وحكامه..‏


> الجالية السورية في فنزويلا تستقبل الدكتور أحمد جبّان بحرارة‏


< مسابقاتنا المحلية بكرة اليد تثير الضحك والشفقة والتحكيم فيها يكاد يخربها‏


< اتحاد كرة القدم مثار سخط 90% من الشارع الرياضي السوري!‏


لماذا هذا التباين وهل نحن قساة الحكم والقلب أم أنّ غيرنا مجامل أم أن كوادرنا تعطي جلّ اهتمامها للمؤسسات الخارجية على حساب رياضة بلدها?‏

المزيد..