أولاً- مستوانا الفني وفي جميع الألعاب يتدهور يوماً بعد يوم.
ثانياً – ما كنّا نفاخر به من قدرتنا على استضافة البطولات وإنقاذها سقط.
ثالثاً – الأمور التنظيمية الداخلية من سيء إلى أسوأ.
رابعاً – القرار (متر) والتنفيذ (فتر)!
خامساً – الجمهور (بح)
سادساً – المال الخاص (طفّشناه) ولا نعرف كيف نعيده!
سابعاً – التدخّلات (على عينك يا تاجر)!
ثامناً – البروتوكولات (اشتهيناها)
تاسعاً – الرأي هو دليل الإدانة والاتهام!
عاشراً- السنوات (تكرج) ولا أحد يأبه بمرورها!
هذه هي عناوين رياضتنا بدأت بها بدل أن أزيد في المقدمات لأصل إليها وهي واضحة وضوح الشمس إلا لدى من عليه أن يقتنع بها.
13 من 20..
24 من 40…
49 من 50 …
انسحاب..
هذه هي نتائجنا في بكين فهل نرجع ذلك إلى ضآلة عدد لاعبينا المشاركين أم نتعمّق في السؤال: لماذا لم نشارك إلا بهذا العدد?
كل ما سيأتي من تصريحات في الأيام القادمة سأحتمله إلا أن يخرج مسؤول رياضي ويصرّح: شاركنا في الأولمبياد لمساعدة الصين الصديقة على نجاح الأولمبياد, أما ما عدا ذلك فيبقى قيد الدراسة والرأي والرأي الآخر…
> سلتنا الناشئة بطلة العرب وبطلة الدورة الرياضية العربية المدرسية..
> منتخبنا المدرسي بطل يد مدارس العرب…
< اعتذرنا عن استضافة بطولة آسيا للشباب بكرة اليد...
< منتخب رجال السلة يعاني ما يعانيه من ضعف إعداد وسوء إدارة وتنظيم...
تلك هي المقدمات وتلك هي النتائج فلماذا لا يبقى أبطالنا الصغار أبطالاً عندما يكبرون?
> الاتحاد الآسيوي يشكر رئيس اتحاد يدنا وعدداً من كوادره وحكامه..
> الجالية السورية في فنزويلا تستقبل الدكتور أحمد جبّان بحرارة
< مسابقاتنا المحلية بكرة اليد تثير الضحك والشفقة والتحكيم فيها يكاد يخربها
< اتحاد كرة القدم مثار سخط 90% من الشارع الرياضي السوري!
لماذا هذا التباين وهل نحن قساة الحكم والقلب أم أنّ غيرنا مجامل أم أن كوادرنا تعطي جلّ اهتمامها للمؤسسات الخارجية على حساب رياضة بلدها?