حين فتحت أبواب الترشيح قبل حوالي الشهرين لانتخاب مجالس ادارة جديدة لاندية اللاذقية التقينا رئيس فرع الاتحاد الرياضي
هناك وقلنا له ان الانتخابات بدت لنا وكأنها ارضية صراع للحصول على مقدرات الاندية وظهر ذلك جليا في ترشيحات نادي جبلة فاجاب فلتكن ارضية صراع طالما انها تسير وفق الاسلوب الديمقراطي الذي يفوز بموجبه من يحصل على أكبر عدد من الاصوات.
ومن يفوز في النتيجة فإنه سوف يرث تركة لا يحسد عليها وهو ما حصل بالفعل فالشمالي الذي حاز على مقعد رئاسة النادي لم يجد في رصيده سوى عشرة الاف ليرة سورية وديون بلغت اربعة ملايين ومئتي الف ليرة سورية ومن هنا تبدأ رحلة الشمالي الشاقة نحو رتق الفجوة المالية والعجز الذي يعاني منه النادي ليس لقلة في الاستثمارات وكذلك في جمع ما تنافر وتشتت من مجي النادي الذي ينتظر منهم الكثير ولكن وحتى الآن لا شيء يدعو إلى التفاؤل فخطوات رئيس النادي الاولى باتجاه مجلس المدينة التي تمتلك حصة لا بأس بها في الاستثمارات قد تعثرت ولتأتيه الاجابة بأن لا تطلب شيئا (بالمونة) كما كان يحدث سابقا وانما بالمراسلات كما يفترض أن يكون وهو مطلب حق لمن لا يريد مساندة النادي إلا من خلال الطرق الرسمية وقد يكون الرد سلبيا وهذا سوف يزيد من رحلة رئيس النادي صعوبة لم يكن قد وضعها في الحسبان ولن تغني النادي محاولات رئيسه السابق جلب اللاعبين إلى النادي من كافة المحافظات كما لن تغنيه محاولات البعض ايجاد شرخ بين ادارة النادي والسيد مازن السوسي الذي كان مؤهلا لاستلام رئاسة النادي ودعمه ماديا ومعنويا.
اسماعيل عبد الحي