إذا كان مشروع البطل الأولمبي الذي أطلقت فقاعته قبل حوالي خمس سنوات لا يزال حبراً على ورق، فإن أبطالنا الأولمبيين الذين سيمثلون الرياضة السورية في أولمبياد لندن يستحقون اهتماماً خاصاً قبل ثلاثة أشهر تقريباً من الألعاب الأولمبية..
المشاركة في الأولمبياد حلم كل رياضيي العالم، وهي ليست مجرد مناسبة للسياحة والاطلاع على بلاد كبيرة وعظيمة، بل هي عند الرياضيين الحقيقيين والدول المتحضرة فرصة لإثبات الذات، فرصة قد لا تتكرر لقطف ميدالية ما. وهاهم نخبة قليلة من رياضيينا في ألعاب القوى والفروسية والرماية و.. على أعتاب الأولمبياد ليحققوا أولاً حلم التواجد، ولكن لماذا لا نحلم بالمنافسة أيضاً؟.. قد يقول قائل: المنافسة في الألعاب الأولمبية صعبة جداً، والأبطال الذين سيتنافسون على الميداليات لا يستعدون الآن، بل هم في استعداد دائم لا يتوقفون أبداً، فهم في سباق مع الزمن لتحطيم الزمن والأوزان..
نعم هذا الكلام صحيح مئة في المئة، ولكن هل نشارك مستسلمين لهذا الواقع؟ لماذا لا نستعد بشكل جيد فنكون عملنا ما علينا ولنا أجر الاجتهاد؟ وقد يكون هذا فرصة للتقدم والوصول إلى منصات التتويج أليس كذلك؟!
ما نريده من الاتحاد الرياضي العام وبالدرجة الأولى الاهتمام بأبطالنا الأولمبيين بما يتناسب والألعاب الأولمبية، وليس من مانع في رأينا أن نجعلهم في معسكرات خارجية تتضمن المشاركة في دورات وبطولات كبيرة فيتطورون ويكسبون الخبرة، ويصبحون أكثر ثقة عندما تضاء الشعلة الأولمبية في حزيران القادم في مدينة الضباب..
عبير علي